أكدت جمعية كرة القدم في أيرلندا (FAI) أنها ستعمل على إعداد "دفاع قانوني قوي" ردًا على مزاعم التمييز بين الجنسين التي قدمتها المدربة السابقة لمنتخب السيدات، إيلين جليسون. تأتي هذه الخطوة في أعقاب تقرير نشرته وسائل الإعلام حول هذه القضية المثيرة للجدل، مما يشير إلى أن FAI تواجه تحديات قانونية هامة.
في تقرير حديث، ذكرت وسائل الإعلام أن وثائق المحكمة أشارت إلى أن جليسون اتهمت الهيئة الرياضية بمعالجة موظفيها بشكل غير عادل بناءً على جنسهم. هذه الادعاءات تعود إلى الفترة التي تولت فيها جليسون مهام تدريب منتخب النساء والفتيات في FAI، حيث تم تعيينها كمدير مؤقت بعد استقالة المدرب السابق في أغسطس 2023.
أشار فريق جليسون القانوني إلى أن المدربة السابقة شعرت بأنها تعرضت للتمييز فيما يتعلق بالرواتب وظروف العمل، وخاصةً بعد قرار عدم تجديد عقدها في ديسمبر 2023. وقد زعمت أن فريق السيدات لم يكن يتلقى الدعم الكافي من حيث السفر والأمن والخدمات الطبية عند المقارنة مع فريق الرجال.
في تعليقاتها على هذه الانتقادات، أكدت FAI أنها تأخذ مثل هذه المزاعم "بأقصى جدية". وأوضحت الجمعية أنه بسبب الإجراءات القانونية الحالية، لا يمكنها التعليق بالتفصيل على الادعاءات. ومع ذلك، أكدت أنها تعمل حاليًا على إعداد دفاع قانوني قوي ضمن إطار القضية المرفوعة.
أعربت FAI عن التزامها بالاستثمار في تحسين معايير كرة القدم النسائية والفتيات، مشيرةً إلى أن تقدم اللعبة في السنوات الأخيرة يعكس جهودها المستمرة. وأوضحت الجمعية أنها مصممة على مواصلة تقديم الدعم اللازم لتعزيز وتطوير اللعبة على جميع المستويات.
بينما تستمر الإجراءات القانونية، تبقى عيون المهتمين بكرة القدم النسائية مركزة على كيفية تطور هذه القضية وما قد تعنيه للاعبات والممارسات في المستقبل. إن التحديات التي تواجهها الكرة النسائية تظهر الحاجة الملحة لضمان المساواة والدعم المناسب لجميع الفرق.
تؤكد هذه التطورات على أهمية معالجة قضايا التمييز في الرياضة، وعلى ضرورة أن تأخذ الهيئات الرياضية هذه الادعاءات بجدية. في ظل هذه التحديات، من الضروري أن تواصل FAI جهودها لتحسين ظروف العمل والدعم، مما يسهم في تطوير كرة القدم النسائية بشكل أكثر عدالة وشفافية. تكمن أهمية هذا الأمر أيضًا في دعم اللاعبات وتحفيزهن من أجل تحقيق النجاح في المستقبل.