حصل لاعب فريق كانساس سيتي تشيفز، راشي رايس، على عقوبة الإيقاف لمدة ست مباريات من قبل اتحاد كرة القدم الأميركي (NFL) بسبب انتهاكه سياسة السلوك الشخصي المعتمدة في الدوري. تأتي هذه العقوبة عقب حادث تصادم متعدد المركبات وقع في دالاس في مارس 2024، والذي أسفر عن إصابات متعددة.
أقر اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا بأنه مذنب في تهمتين جنائيتين من الدرجة الثالثة، حيث تم الحكم عليه بعقوبة سجن مؤجلة لمدة 30 يومًا. جاء هذا الإجراء بعد التحقيقات التي أجريت بشأن الحادث وتأثيره على الضحايا.
أكد اتحاد كرة القدم الأميركي أن رايس سيخدم العقوبة دون اتخاذ إجراءات استئناف، مما يعني أنه سيبقى معلقًا دون أجر. كما تم منعه من المشاركة في التمارين مع فريقه، وهم كانساس سيتي تشيفز.
ستجعل هذه العقوبة رايش يفقد المباراة الافتتاحية للموسم العادي ضد شواحن لوس أنجلوس التي ستقام في ساو باولو، البرازيل في 5 سبتمبر. بالإضافة إلى ذلك، سيغيب عن المباريات الأخرى التي ستجمع فريقه مع فيلادلفيا إيجلز، ونيويورك جيانتس، وبالتيمور رافينز، وجاكسونفيل جاكوار، وديترويت ليونز.
سيكون رايس مؤهلاً للعودة إلى الملاعب في الأسبوع السابع من الدوري، عندما يواجه فريق لاس فيجاس في 19 أكتوبر.
في البداية، كان اتحاد كرة القدم الأميركي يفكر في تعليق رايس لأكثر من نصف الموسم، لكنه توصل إلى اتفاق مع جمعية لاعبي اتحاد كرة القدم الأميركي قبل جلسة تأديبية كانت قد حُددت في 30 سبتمبر.
عانى رايس من إصابة في نهاية الموسم خلال أربع مباريات من حملته السابقة، حيث قدم أداءً متميزًا في عام 2023 برصيد 79 حفل استقبال و938 ياردة مع سبعة لمس أرض.
بعد الحكم عليه، أصدر رايس اعتذارًا عن الأضرار التي تسبب فيها للضحايا وعائلاتهم. صرّح قائلاً: "كان هناك الكثير من الليالي بلا نوم تفكر في الأضرار التي تسببت في أفعالي، وسأواصل العمل في حدود إمكانياتي للتأكد من أن كل شخص سيتأثر سيكون بالكامل."
تعتبر حالة راشي رايس مثالًا على التحديات التي تواجه الرياضيين في عالم الاحتراف، حيث يجب عليهم الالتزام بمعايير السلوك الشخصي. العقوبة المفروضة تعد دليلاً على أهمية الاحترافية والمسؤولية في ممارسة الرياضة، وتأثير الأفعال على المجتمع والأفراد. يتطلع المتابعون إلى رؤية عودة اللاعب بشكل أفضل بعد انتهاء فترة الإيقاف والعودة للملاعب.