أعلن مدرب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، الألماني توماس توخل، عن تشكيلته الجديدة التي ستواجه أندورا وصربيا في تصفيات كأس العالم 2026. شهدت القائمة استبعاد الظهير الأيمن ترينت ألكسندر أرنولد، الذي كان جزءًا من الفريق في الموسم الماضي، حيث قرر توخل عدم إدراجه ضمن اللاعبين المدعوين للنافذة الدولية المقبلة في سبتمبر.
تم استدعاء لاعب الوسط إليوت أندرسون والمدافع دجيد سبنس إلى تشكيلة إنجلترا للمرة الأولى، وذلك في خطوة تهدف لتعزيز الفريق قبل المواجهات المرتقبة. يعد أندرسون، الذي يبلغ من العمر 22 عامًا، لاعب خط وسط نوتنغهام، وقد أظهر أداءً مميزًا خلال فوز إنجلترا بكأس أوروبا تحت 21 عامًا الصيف الماضي. كذلك، سيعمل سبنس، الذي لعب سابقًا لنادي توتنهام، على شغل المكان الذي تركه غياب ألكسندر أرنولد.
بينما انتقل ألكسندر أرنولد (26 عامًا) من ليفربول بطل الدوري إلى ريال مدريد الإسباني بصفقة انتقال حر، فقد تم استبعاده من التشكيلة الأساسية خلال المباراة التي شهدت فوز الملكي على ريال أوفييدو بنتيجة 3-0، حيث فضّل المدرب الاعتماد على داني كارفخال.
تسجل عودة المهاجم ماركوس راشفورد، الذي انتقل إلى برشلونة الإسباني معارًا من مانشستر يونايتد، بعد غيابه عن مباريات يونيو بسبب الإصابة. وعلى الرغم من ذلك، يغيب عدد من اللاعبين البارزين مثل كايل ووكر، فيل فودين، وإيفان توني. كما تم استبعاد كل من جاك غريليش وهاري ماغواير لأسباب فنية، بينما حالت الإصابات دون مشاركة جود بيلينغهام، بوكايو ساكا، كول بالمر ولاعب توتنهام ليفي كولويل.
بعد غيابه لفترة بسبب الإصابة، يعود جون ستونز إلى الأجواء مع المنتخب بعد استعادة لياقته وكسب بعض التدريب مع الفريق خلال معسكره في إسبانيا في يونيو.
يستعد المنتخب الإنجليزي، الذي يتصدر المجموعة الـ11 برصيد كامل من النقاط (9 نقاط من 3 مباريات)، لاستقبال المنتخب الأندوري في 6 سبتمبر. وبعد ذلك، سيخوض مواجهة قوية ضد صربيا في بلغراد في التاسع من نفس الشهر، مما يجعل هذه المباريات مهمة لتأكيد تأهل المنتخب إلى كأس العالم.
تشهد تشكيلة المنتخب الإنجليزي تغييرات ملحوظة استعدادًا لتصفيات كأس العالم، مع غياب نجوم وإدخال وجوه جديدة. إن هذا يعكس الاستراتيجية الجديدة لتوخل في بناء فريق قوي يمكنه المنافسة في المحافل الدولية. هذه التغييرات ستخضع للاختبار قريبًا في مباريات التصفيات المرتقبة.