افتتح الفريق المضيف التسجيل في الدقيقة الثامنة من المباراة، حيث ظهرت بداية المباراة كأنها ستسير في اتجاه مفهوم، عندما استحوذ ماتي لوستي على الكرة في الجهة اليمنى وسط تواجد عدد كبير من لاعبي باليمينا. ومع ذلك، تمكن من تجاوزهم ليقوم بتمرير الكرة بشكل دقيق نحو ماجي، الذي سدد كرة قوية بعد استلامه تمريرة شون أونيل، مُسجلاً الهدف الأول للساند.
بعد ذلك، حاول المضيف تعزيز تقدمه سريعًا عندما وجدت الكرة طريقها إلى توماس كوسجروف، الذي انسل خلف دفاع باليمينا الضعيف ليقابل ركلة حرة مرفوعة من مارك راندال. لكنه لم يتمكن من توجيه رأسه بشكل صحيح نحو المرمى، لتظل النتيجة على حالها.
وفي المقابل، كانت أول محاولة جادة لفريق باليمينا من خلال كينيدي، الذي نجح في إرباك الحارس روهان فيرغسون بتسديدة سددها فوق العارضة. هذه الفرصة لم تكن كافية لتعديل النتيجة، لكنها أظهرت وجود نية لبعض الضغط من الفريق الضيف.
تمكن فريق سكاي بلوز من الحصول على فرصة مثالية للمساواة عندما تم الحكم لصالحهم عند تدخل ماجي على كينيدي قرب منطقة الجزاء. ورغم ذلك، أضاع كينيدي فرصة إحراز ركلة الجزاء عندما تصدى لها الحارس فيرغسون ببراعة، مما ساهم في الحفاظ على تقدم المضيف.
في نهاية الشوط الأول، كاد فريق لارن أن يضاعف تقدمه عندما توقع ماجي أن يضرب ستيفن أودونيل كرة مبنية نحو المرمى، غير أن تسديدة نصف فولّي قد مُنعت بواسطة العارضة، رغم تواجد شون أونيل في موقف جيد لإحوازها.
بالرغم من تقدم لارن، بدا أن فريق باليمينا قد استعاد بعض السيطرة في بداية الشوط الثاني، لكنه واجه تهديدًا كبيرًا عندما هز تسديدة كونور ماكيندري البديلة العارضة بعد انفراد تام به. هذه الفرص كانت بمثابة إنذار للفريق المضيف.
ولم ينحصر الأمر هنا، بل قام ماكيندري لاحقًا بتمرير الكرة لتشير إلى تيارنان أوكونور، الذي تعرض تسديدته من زاوية حادة للتصدي من قبل أونيل، مثيرًا زعزعة في دفاع الفريق المضيف.
في نهاية المطاف، تمكن الفريق المضيف من حسم اللقاء في أوقات إضافية، حيث استحوذ بنت على الكرة بعد ركلة حرة وسدد كرة دقيقة نحو الزاوية السفلية للمرمى، ليؤمن الفوز لفريقه ويعلن انتهاء المباراة.
تمكن فريق لارن من تحقيق انتصار هام في مباراة اتسمت بالتنافسية والإثارة، رغم محاولات باليمينا للعودة. هذا الفوز يعزز من موقف لارن في دوريهم، بينما يحتاج باليمينا إلى إعادة التفكير في استراتيجياتهم للقتال في الجولات المقبلة.