حقق فريق الوصل فوزاً ساحقاً على مضيفه الظفرة بنتيجة 5-1، في مباراة الذهاب من الدور الأول لكأس مصرف أبوظبي الإسلامي. هذا الانتصار جاء بعد خسارة الوصل أمام الظفرة في الجولة الثانية من دوري المحترفين، حيث كان الظفرة قد انتصر حينها 2-1. يمثل هذا الفوز ردّ اعتبار للفريق المعروف باسم "الإمبراطور"، الذي سجّل عودة قوية على أرض الخصم.
انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، حيث ظهر فريق الظفرة كطرف أفضل في البداية. فقد تمكن اللاعب ريان يسلم من افتتاح التسجيل للظفرة بتسجيل هدفٍ رائع برأسية قوية مستفيداً من عرضية زميله محمد الخلوي في الدقيقة الخامسة عشرة. لكن فريق الوصل لم يستسلم للضغط، واستطاع إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول عبر نوجسيان جيان، الذي استغل كرة مرتدة من دفاع الظفرة في الدقيقة 41.
مع بداية الشوط الثاني، تحول أداء الوصل بشكل ملحوظ، حيث أظهر الفريق رغبة قوية في السيطرة على مجريات المباراة. ونجح في التقدم بالهدف الثاني بتوقيع ريناتو جونيور في الدقيقة 65 بعد تحرك تكتيكي مميز. بعد هذا الهدف، انفتح اللعب من جانب الظفرة الذي حاول تحقيق التعادل، لكن خط دفاع الوصل كان في حالة تأهب.
استمر الوصل في فرض ضغطه على مرمى الظفرة، مما أدى إلى إضافة ثلاث أهداف أخرى خلال الشوط الثاني. حيث تمكن الفريق من تعميق الفارق بتسجيله الهدف الثالث من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، تلاها هدف رابع بعد هجمة منسقة. وفي النهاية، أتم الوصل حفلة أهدافه بتسديدة سددها أحد اللاعبين من خارج منطقة الجزاء لتصبح النتيجة النهائية 5-1.
يسعى فريق الوصل الآن للاحتفاظ بدافع الفوز في المباريات المقبلة، وهذا النجاح يعطي الفريق زخماً إضافياً في خططهم للانتقال إلى الأدوار التالية في البطولة. بينما يحتاج الظفرة إلى إعادة النظر في استراتيجياته وتحسين أدائه في المباريات القادمة. جاءت هذه المباراة كاختبار حقيقي لقدرات الفريقين، حيث يتعين على كليهما التعلم من الأخطاء لضمان تحقيق نتائج أفضل في المستقبل.
فاز الوصل على الظفرة في مباراة مثيرة، بمجموع خمسة أهداف مقابل هدف واحد، مما يعطي إشارات قوية حول طموحات الفريق في المنافسات القادمة. بينما يتوجب على الظفرة معالجة الثغرات التي ظهرت في أدائه، حتى يكون أكثر قوة وفاعلية في المباريات القادمة.