أثارت تصريحات محمود عبد الرازق "شيكابالا"، اللاعب السابق لنادي الزمالك، اهتماماً كبيراً وأدت إلى جدل واسع حول سلوكيات اللاعبين داخل الملعب وخارجه. تتعلق هذه التصريحات بشكل خاص بعادة تدخين السجائر والشيشة، التي يبدو أنها ليست غائبة عن بعض لاعبي كرة القدم. في حديثه الأخير على قناة شهيرة، كشف شيكابالا عن سلوكٍ غير متوقع من بعض زملائه، مما أثار العديد من التساؤلات حول تأثير هذه العادات على أداء الفرق.
أشار شيكابالا إلى أن بعض اللاعبين قاموا بتدخين السجائر في غرفة تغيير الملابس قبل المباراة النهائية لدوري أبطال إفريقيا في عام 2016، حينما واجه فريق الزمالك فريق صن داونز الجنوب إفريقي. وهذا الكشف فتح الأبواب للنقاش حول تأثير هذه العادات على تركيز اللاعبين وأدائهم في المباريات المهمة. تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه التصريحات ليست الأولى من نوعها، بل تأتي في سياق متصل مع تصريحات سبقتها.
في سياق متصل، سبق للمدرب الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو، المدير الفني السابق لنادي الزمالك، أن أدلى بتصريحات مشابهة في أواخر عام 2023. وفي حديثه مع إحدى الصحف العالمية، تطرق أوسوريو إلى ما يراه كعادات سلبية لدى بعض اللاعبين المصريين، مشيراً إلى أن تلك العادات قد تؤثر سلبًا على مستوى الأداء داخل الملعب.
يعتبر سلوك الرياضيين خارج الملعب عاملاً مؤثراً في أدائهم الرياضي. فقد أثبتت الدراسات أن التدخين له آثار سلبية على القدرة التنفسية والقدرة على التحمل، وهو ما يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على الأداء في المباريات. هذه الحقائق تجعل من النقاش حول سلوكيات اللاعبين ضرورة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الأندية والفرق.
في سياق الاهتمام بهذا الموضوع، تبرز أهمية وجود برامج توعية وإرشاد في الأندية، حيث ينبغي أن تسعى الإدارة إلى تعزيز نمط حياة صحي بين اللاعبين. من الجوهري أيضاً أن تتعاون الأندية مع الاختصاصيين الصحيين لتقديم الدعم النفسي والبدني وتوجيه اللاعبين نحو سلوكيات إيجابية.
كان رد الفعل على تصريحات شيكابالا متباينًا، حيث أيد بعض الجمهور الآراء التي تدعو إلى تحسين سلوكيات اللاعبين، بينما اعتبر البعض الآخر أن هذه الأمور يجب أن تبقى خارج دائرة الضوء. تؤكد التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي أن هناك اهتمامًا متزايدًا بمناحي الحياة غير الرياضية للاعبين وتأثير ذلك على المجتمع الرياضي.
تسلط تصريحات شيكابالا وظهور آراء المدربين حول العادات الشخصية للاعبين الضوء على ضرورة التعامل مع القضايا السلوكية بشكل أكثر جدية في عالم كرة القدم. يبدو أن وعي الأندية ومسؤوليها بشأن تأثير سلوكيات اللاعبين الخارجية قد أصبح ضرورة ملحة لضمان أفضل أداء رياضي. يجب أن تكون الخطوات التالية هي إدخال تغييرات إيجابية وصحية داخل بيئة الفرق لضمان مستقبل أكثر إشراقًا.