قاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، العائد مؤخرًا من إصابة، فريقه إنتر ميامي الأمريكي إلى نهائي مسابقة كأس الرابطتين الأمريكية والمكسيكية لكرة القدم. جاء ذلك بعد تسجيله هدفين خلال المباراة التي انتهت بفوز إنتر ميامي على أورلاندو سيتي بنتيجة 3-1، في حدث أقيم على ملعب "تشايس" في فورت لودردايل بفلاوريدا.
بعد غياب عن مباراتين متتاليتين بسبب إصابة في فخذه الأيمن، أظهر ميسي براعته في الدقيقة 77 عندما سجل هدف التعادل بعد نجاحه في تنفيذ ركلة جزاء بنجاح، ليحول تأخر فريقه بهدف الكرواتي ماركو باشاليتس (45+1) إلى تقدم لاحق.
شهدت المباراة طرد مدافع أورلاندو، السلوفيني دافيد بريكالو، بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية. جاء الطرد نتيجة لمسة غير قانونية عندما قام بشد قميص تاديو أليندي مما تسبب في احتساب ركلة الجزاء.
أضاف ميسي الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 88 بعد تمريرة رائعة من زميله السابق في برشلونة، جوردي ألبا. بينما اختتم اللاعب الفنزويلي تيلاسكو سيغوفيا ثلاثية إنتر ميامي بتسجيله للهدف الثالث في الدقيقة 90+1، مما قضى على آمال أورلاندو في العودة.
بهذا الفوز، بلغ إنتر ميامي النهائي، حيث سيسعى الفريق لتحقيق اللقب الذي توج به في عام 2023. سيكون عليهم مواجهة سياتل ساوندرز في مباراة نهائية مرتقبة بعد أن انتزع فريق سياتل الفوز على لوس أنجلوس غالاكسي بنتيجة 2-0 في نصف النهائي.
أشاد خافيير موراليس، مساعد مدرب إنتر ميامي، بأداء ميسي، قائلاً: "لا نجد الكلمات المناسبة للتعبير عن لـLeo." كما أعرب ميسي نفسه عن شعوره بالخوف في بداية المباراة، لكنه استعاد ثقته في الشوط الثاني، مما ساهم في أدائه المتميز.
من جانبه، عبر الكولومبي أوسكار باريخا، مدرب أورلاندو سيتي، عن استيائه من قرارات التحكيم، خاصة المتعلقة بطرد بريكالو، معتبرًا أن القرار لم يكن عادلاً.
أسهم الأداء الرائع لميسي في قيادة إنتر ميامي إلى النهائي، مما يعكس قدراته الفائقة على استعادة عافيته بعد الإصابة. تنتظر جماهير الفريق مباراة مثيرة ضد سياتل ساوندرز، وهي فرصة للقتال من أجل اللقب. ما زالت الأنظار تتجه نحو يوم الحدث الكبير، حيث يمكن للاعب الأسطوري كتابة فصل جديد في تاريخ منافسات كرة القدم في الولايات المتحدة.