يقدم المدرب أموريم أسلوبًا مبتكرًا في كرة القدم يركز على الاستراتيجيات التوزيعية بدلاً من الاعتماد فقط على مهارات الأفراد. يهدف هذا الأسلوب إلى تفكيك دفاعات الخصوم من خلال استغلال الفتحات الناتجة عن الضغوط التي يتعرضون لها.
تعتمد طريقة لعب أموريم على تحركات منظمة في الميدان. حيث يلعب الفريق بخطة تتكون من ثلاثة مدافعين، يسعون لتطبيق تمريرات مباشرة إلى المهاجمين. هؤلاء المهاجمون يقومون بدور حيوي في توجيه الكرة إلى لاعبي الوسط، الذين يبحثون بدورهم عن فرص التسجيل من خلال الكرات الطولية.
في عالم التدريب، يُعرف هذا النهج بأسلوب "الصعود إلى الوراء"، الذي يشير إلى اللعبة التي تتضمن تمرير الكرة عبر الميدان ثم التقدم بها. هذه التكتيكات تهدف إلى إرباك المدافعين، مما يفتح المجال لاستغلال الفرص الهجومية.
تمريرات المدافعين المباشرة إلى المهاجمين تُعتبر جزءًا أساسيًا من هذه الاستراتيجية. يقوم المدافعون بجذب انتباه المدافعين المعارضين نحو المهاجمين، مما يخلق مساحات فارغة يمكن للاعبي الفريق الاستفادة منها. بعد ذلك، يتحول اللاعبون إلى الأجنحة لتمرير الكرة إلى زملائهم الذين يدخلون منطقة الجزاء.
تعرض كابتن الفريق برونو فرنانديز للانتقادات بسبب اعتماده على التمريرات الطويلة بدلاً من استحواذ الكرة بشكل أكبر. ومع ذلك، قد يكون هذا أسلوبًا مطلوبًا من قبل المدرب أموريم، الذي يسعى لتفريغ الضغوط عن المهاجمين والأظهرة.
تعكس هذه الخطط المبتكرة تحولًا في طريقة اللعب نحو استخدام عدد أقل من اللاعبين البارزين بشكل فردي. في هذا السيناريو، يتم التركيز على استغلال سرعات اللاعبين الشباب والمهارات الجماعية لتحسين كفاءة الفريق.
تُظهر استراتيجيات أموريم التحول نحو أساليب لعب تعتمد على الفريق ككل بدلاً من الأفراد، مما يعكس رؤية عصرية في عالم كرة القدم. مع الاستمرار في تطوير هذا النهج، قد يصبح فريقه أكثر قدرة على المنافسة في الساحة العالمية.