أوضح قائد فريق القصر، جويهي، أنه لاينوي توقيع عقد جديد في ملعب سلهيرست بارك. هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه سوق الانتقالات تقلبات ملحوظة، حيث يسعى العديد من الأندية لتعزيز صفوفها بلاعبين جدد قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية.
في حين أن المدير الفني لفريق القصر، أوليفر غلاسنر، قد صرح علنًا برغبته في الحفاظ على اللاعب جويهي، إلا أن إدارة النادي تردد في السماح للاعب البالغ من العمر 25 عامًا بالرحيل. ينتهي عقد جويهي الصيف المقبل، وقد رفض النادي عرضًا بقيمة 65 مليون جنيه إسترليني من نيوكاسل في العام الماضي.
يعمل القصر حاليًا على توقيع اثنين من المدافعين المركزيين قبل إغلاق نافذة الانتقالات، مما قد يمهد الطريق لانتقال جويهي إلى ليفربول. يُظهر النادي اهتمامًا خاصًا بمدافع تولوز، جاييدي كانفوت، البالغ من العمر 19 عامًا، وتوجد محادثات متقدمة بشأن إمكانية ضمه.
كما يبحث النادي عن لاعب وسط دفاعي ذو خبرة، حيث أبدوا اهتمامًا بمدافع مانشستر سيتي، مانويل أكانجي. لكن هناك تقارير تفيد بأن اللاعب الدولي السويسري لديه تحفظات بشأن الانتقال.
بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر أوومان ديوماندي، المدافع الرياضي من كوت ديفوار، هدفًا أول للنادي، لكن حتى الآن، لم ينجح القصر في التوصل إلى اتفاق مالي مناسب. كما يُعتقد أن إيفان نديكا من روما هو خيار آخر قيد الدراسة.
في حديثه الجمعة، أكد غلاسنر أن جويهي "يجب أن يكون" لاعبًا ضمن صفوف الفريق عندما تُغلق نافذة الانتقالات. وأضاف قائلاً: "لا يمكن العثور على بديل لمارك جوي يمكنه اللعب مباشرة في الدوري الإنجليزي الممتاز كبداية."
يأتي ذلك في ظل خسارة الفريق بالفعل لأحد لاعبيه الرئيسيين، حيث انتقل اللاعب الإنجليزي إيبيريشي إيزه إلى أرسنال في صفقة بلغت قيمتها 60 مليون جنيه إسترليني، وهي خطوة أثرت على قوة الفريق.
تشير الأوضاع الحالية في فريق القصر إلى تحديات كبيرة تواجهها الإدارة في الحفاظ على لاعبيها الرئيسيين وسط المنافسة الشديدة على الصفقات. تتطلع إدارة النادي للعمل على تعزيز الفريق وإيجاد بدائل مناسبة قبل نهاية فترة الانتقالات، مع الاستمرار في السعي للحفاظ على جويهي كعنصر أساسي في الصفوف.