محمد حسن، مواطن صومالي يقطن في أبوظبي، يعبر عن حماسه الكبير بسبب حضوره منافسات كأس دبي العالمي لأكثر من 29 سنة، منذ انطلاقته مع فوز الحصان الأمريكي سيغار في النسخة الأولى عام 1996.
يقول حسن، الذي يبلغ من العمر 60 عاماً، إن صدفة جميلة قادته لحضور السباق لأول مرة في مضمار ند الشبا. ويشير إلى أن «نصيحة صديق كانت السبب في أن أكون ضيفاً دائم الحضور على أمسيات كأس دبي العالمي، ومتابعته على مر 29 نسخة منذ بداية هذا السباق العظيم».
يتذكر حسن كيف أخبره زميل له عن سباقٍ عالمي سيقام في دبي، يضم نخبة من أفضل الخيول على الساحة العالمية. وقد استمع لنصيحة صديقه ولم يتردد في الحضور، ومنذ تلك اللحظة أصبح حرصه على متابعة السباق سنوياً جزءاً من تقاليده.
"هناك لحظات كثيرة محفورة في ذاكرتي من كأس دبي العالمي، من بينها فوز الأسطورة دبي ميلينيوم في 2000 بتوقيت قياسي لم يتكرر حتى الآن. بالنسبة لي، هو جواد أسطوري، الأقوى والأجمل الذي رأيته في عالم سباقات الخيل."
ورغم عمله في أبوظبي، يحرص حسن كل عام على الذهاب إلى مضمار ميدان لمتابعة السباقات، وخاصة أمسيات الكأس التي تقدم الكثير من الإثارة لعشاق سباقات الخيل.
تحدث حسن كذلك عن مسابقات الترشيحات التي تكون مرافقة لهذه السباقات، حيث حقق العديد من الجوائز المالية. يقول: «لقد ربحت عدة مرات في جوائز الترشيحات في أمسيات كأس دبي العالمي، حيث تعتمد على 10% خبرة و90% حظ». ويضيف أنه تتبع أداء الخيول خلال الموسم يساعد في التأكد من توقعاته.
يختتم حسن حديثه بالتأكيد على أن مضمار ميدان يُعتبر الأفضل على مستوى العالم، وهذا ما يجذب الكثير من العائلات والأصدقاء لحضور أبرز المنافسات. يذكر أيضاً الشوط الرئيس (كأس دبي العالمي) الذي يُعتبر أقوى أشواط السباقات الرملية، حيث أن حصان واحد فقط، الأسطورة ثندر سنو، تمكن من الفوز بلقب الشوط مرتين على التوالي.
لمزيد من المعلومات حول تاريخ كأس دبي العالمي، يمكنكم زيارة موقع النادي، كما يمكنكم الاطلاع على أحدث البيانات حول سباقات الخيل العالمية على سباقات الخيل العالمية.