تستمر الإثارة في أروقة الفريق، ولكن كل من اللاعبين والمدربين يدركون أنهم بحاجة إلى التحسين. الأداء الذي قدموه أمام اليابان كان بعيدًا عن المثالية، وهناك قضايا معينة تحتاج إلى معالجة قبل اللقاء المرتقب مع نيوزيلندا في غضون أسبوعين.
سيكون خط الخروج نقطة تركيز مهمة خلال جلسات التدريب هذا الأسبوع. رغم أن الفريق قدم منصة جيدة في بعض الفترات ضد اليابان، إلا أن الأداء كان غير متسق. اليابان لم تكن قوية بما يكفي لمعاقبة أيرلندا في هذا الجانب، لكن الوضع قد يكون مختلفاً أمام الفرق القوية مثل نيوزيلندا وفرنسا وإنجلترا، حيث يجب أن يكون لخط الخروج دور فعال في مساعدة الفريق داخل الـ22.
هناك حاجة ملحة لتحسين استعادة الأراضي من هجمات الفريق في المرحلة. كان هناك اعتراف بأن الفريق يواجه صعوبات في الحصول على 10 أمتار من لعبه في ثلاث أو أربع مراحل، وهو ما قد يؤثر على قدرته على المنافسة ضد الفرق الأكثر قوة.
رغم المخاوف من تعطيل صيغة الفريق الناجحة، يتطلب الأمر بناء عمق ضمن التشكيلة، ما يفتح المجال لإحداث بعض التغييرات أمام إسبانيا. أظهر كل من دانا أوبراين وأوبيان رايلي أداءً جيدًا في نصف الظهير خلال المباراة الأخيرة، ولكن يُتوقع أن يلعب اللاعبون الأساسيون مثل تسع وعشرة عشرات المباريات كاملة كل أسبوع.
لم تشارك نيكول فاولي في المباراة الأخيرة، مما يوفر فرصة لإعطائها بعض الدقائق في اللقاء المقبل، بينما يتمتع سكوت بيماند بخيارات جودة عالية من نصف الملعب في إميلي لين ومولي سكافيل-ماكابي، في حالة حاجته للتغيير في مركز اللاعب التاسع.
تشير التقارير إلى أن آويفا ويفر تقترب من العودة بعد إصابة في الركبة، وفي حين يسعى المدربون لإشراكها قبل مواجهة نيوزيلندا، من الضروري التعامل بحذر. إذا عادت ضد إسبانيا وأثبتت جاهزيتها، فستعطي الفريق دفعة قوية قبل التحديات القادمة.
مع اقتراب مواعيد المباريات، تأمل أيرلندا في تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة الأخيرة. التركيز على التحسين وتعزيز العمق في التشكيلة سيكون العامل الحاسم في الأداء الجيد أمام الفرق الكبيرة المقبلة. يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه التعديلات واستراتيجية التدريب على أداء الفريق في الفترة القادمة.