قاد البرتغالي برونو فرنانديز فريقه مانشستر يونايتد إلى تجاوز حالة التراجع التي شهدها بداية الموسم، حيث حقق أول فوز له في الدوري الإنجليزي لكرة القدم. جاء ذلك بعد مباراة مثيرة ضد فريق بيرنلي، حيث انتهت المباراة بفوز اليونايتد 3-2 في الوقت بدل الضائع يوم السبت، ضمن المرحلة الثالثة من الدوري.
افتتح مانشستر يونايتد التسجيل حين سجل المدافع الإيرلندي لجش كولين هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 27. بينما جاء التعادل من جانب بيرنلي بعد 28 دقيقة حيث سجل الكاميروني براين مبومو هدف التعادل في الدقيقة 57. تلا ذلك هدفاً رائعاً من الجنوب إفريقي لايلز فوستر مع الدقيقة 66، ليعيد فريقه إلى المقدمة.
وفي اللحظات الأخيرة من المباراة، فرض برونو فرنانديز نفسه كالنجم حين سجل هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة 90+7. هذا الهدف لم يكن مجرد نقطة في الاثنتين، بل كان أيضاً بمثابة شحنة معنوية كبيرة للفريق.
بعد بداية موسم سلبية، والتي تضمنت خروج الفريق من كأس الرابطة أمام فريق من الدرجة الرابعة، أصبح الفوز بمثابة استعادة الثقة والشعور بالراحة للفريق وجماهيره. تقديم فرنانديز ورفاقه أداءً جيداً يعكس رغبتهم في تصحيح مسارهم في الدوري الإنجليزي، حيث يهدف الفريق إلى التنافس على المراكز المتقدمة.
بالإضافة إلى انتصار مانشستر يونايتد، كانت هناك مفاجآت أخرى في الجولة، حيث استمر تشلسي في تقديم أداء جيد بعد بداية مترددة. في مواجهة مثيرة، تمكن بورنموث من تحقيق فوز مفاجئ على مضيفه توتنهام، مما زاد من حدة المنافسة في الدوري.
لقد كانت الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي مثيرة وأظهرت عودة الفرق الكبرى إلى المنافسة بشكل قوي. فوز مانشستر يونايتد يُعتبر بمثابة بداية جديدة، بينما تُعتبر المفاجآت في النتائج علامة على قوة المنافسة هذا الموسم. هذه الأحداث قد تؤشر إلى جولات قادمة مليئة بالإثارة والتشويق في عالم كرة القدم الإنجليزية.