تسود مشاعر الانفصال والاستياء في النادي، والتي تعود لأسباب عدة بما في ذلك قلة التوقيعات الجديدة. منذ بداية فترة ما قبل الموسم في يوليو، أعرب المدير عن أمله في استقطاب لاعبين ذوي جودة عالية قبل المواعيد المهمة مثل أول مباراة في الدوري ومباريات دوري الأبطال. ومع قرب انتهاء نافذة الانتقالات، تزداد الضغوط على الجميع.
بينما يعد كيران تيرني وبنيامين نيغرين استثناءات، فإن توقيع الجناح ميشيل آنج باليكويشا والظهير الأيسر مارسيلو ساراكشي، في ظل تأكيد النادي على مشاركته في دوري أوروبا، يوحي بأن ثمة تسرع في اتخاذ القرار.
يبدو أن هذه القضايا قد أصبحت بمثابة يوم الجرذ الأرضي لكل من المدرب والمشجعين على حد سواء. حيث صرح المدرب بأن استمرار سيلتيك في التعاقدات في اللحظة الأخيرة يعتبر اتجاهاً يجب الانتباه له.
قال المدرب: "الأمر لا يتعلق فقط بعمليات الاستثمار. النادي سوف يستثمر، لكن الفكرة الحقيقية هي الاستثمار في الوقت المناسب، وهو ما نحتاج إلى التركيز عليه." هذه التصريحات تشير إلى ضرورة التخطيط السليم قبل اتخاذ أي خطوة بالتعاقدات.
أكّد المدرب أيضاً أن هناك "مصلحة" في اللاعب آدم أيدا، الذي تم الاتفاق على رسوم انتقاله مع سوانسي. ومع ذلك، شدد على أنه "لا يمكن لأحد مغادرة النادي ما لم يكن لدينا لاعبين بدلاء لتوفير العمق في الفريق."
على الرغم من التحديات الحالية، أعرب المدرب عن ثقته التامة بأن النادي سيكون "مشغولاً للغاية" طوال الأيام المتبقية قبل غلق نافذة الانتقالات يوم الاثنين. ما يثير القلق هو عدم وجود الوقت الكافي من أجل التحصل على اللاعبين المرغوبين.
أكد المدرب كذلك أن الجناح يانغ هيون جون قد جذب انتباه العديد من الأندية، مما يزيد من الضغوط على الفريق لتحقيق التوازن المناسب في التعاقدات قبل انتهاء الفترة المحددة.
إن التحديات التي يواجهها المدير والفريق في هذه الفترة الحرجة تشير إلى ضرورة التخطيط الجيد واتخاذ قرارات سريعة. مع اقتراب الموعد النهائي، يبقى السؤال قائمًا حول ما إذا كان النادي سيتمكن من تعزيز صفوفه بالشكل المطلوب، مما يضمن نجاحاته في المنافسات المقبلة.