حصل تعاون مشترك لتوسيع نطاق الأنشطة البحرية بين نادي أبوظبي للرياضات البحرية ونادي دبي الدولي للرياضات البحرية، جرى توقيع الاتفاقية في خطوة إيجابية تجسد الرؤية المستقبلية للرياضات البحرية في الإمارات. هذه الخطوة تأتي كدليل على حرص الأندية على تطوير برامجها ونشاطاتها لرفع مستوى الفعاليات وتحسين الأداء الرياضي، في الوقت الذي أصبح فيه البلد مركزًا عالميًا للرياضات البحرية.
تم توقيع اتفاقية التعاون ومذكرة التفاهم عبر المنصات الرقمية بحضور كل من سيف السويدي، الذي يشغل منصب عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة المنظمة للسباقات في نادي أبوظبي، ومحمد الفلاحي، المدير التنفيذي لنادي دبي. وقد ساهم هذا اللقاء في إرساء دعائم التعاون بين الناديين.
تستهدف هذه الاتفاقية تعزيز التعاون والتكامل في تطوير وإدارة الفعاليات الرياضية البحرية على مختلف المستويات، سواء كانت محلية، إقليمية، قارية، أو عالمية. تعتمد الشراكة على تبادل الخبرات والمعلومات، بالإضافة إلى التنسيق الشامل في إدارة المسابقات والأنشطة البحرية، مما يسهم في تطوير رياضة البحر بشكل عام.
تتعلق إسهامات الناديين بالعديد من المحاور الرئيسية مثل استدامة المشاريع، الحفاظ على البنية التحتية والمعدات، البحث عن حلول بيئية وأنظمة طاقة بديلة. كما سيتبادل الطرفان المعلومات والخبرات، وسيدعمان بعضهما في التنظيم والتشغيل للفعاليات، مما سينعكس إيجاباً على المستوى الرياضي في الإمارات.
لتأكيد استمرار فعالية هذه الاتفاقية، سيتم وضع آليات متابعة واضحة لتطوير المشاريع ومواكبة الشراكات عبر منصات كل مؤسسة، مما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة.
قال سيف السويدي إن هذه الخطوة تمثل قفزة استراتيجية لتعزيز التعاون بين الأندية في الدولة، مما يساهم في رفع مستوى الرياضة البحرية بشكل عام. من جانبه، أفاد محمد الفلاحي بأن هذه الاتفاقيات تعكس توجهات القيادة الحكيمة، وهي دليل على النجاحات التي تحققت في مجال الرياضة البحرية، مما جعل الإمارات رائدة في هذا المجال.
للمزيد عن الرياضات البحرية، يمكنك الاطلاع على تقرير حول أهمية الرياضات البحرية وأحدث الفعاليات في مجالات الرياضات البحرية.