حقق فريق ساوث برايف فوزًا هامًا ضد ساوثهامبتون، مما مكنه من احتلال المركز الرابع في الترتيب. هذا الانتصار أعطى الفريق دفعة معنوية قوية، خاصة مع الأداء المميز الذي قدمه لاعبوه.
سجل اللاعب توم كولر-كادمور 84 نقطة من 46 كرة، محققًا بذلك ثالث أعلى درجة في المسابقة لهذا الموسم. ورغم أدائه المتميز، تم إقصاؤه في الكرة 98 بعد انزلاق مختلف التحركات، مما أثر على فرص الفريق في الحفاظ على صدارتهم.
تولى جيسون روي الأمر في الأدوار بإحراز 70 نقطة من 39 كرة، مما ساعد ساوث برايف على الوصول إلى 168 نقطة. وعلى الرغم من أن الجانب المضيف أُغلق عند 167-7، إلا أن الأداء الهجومي الفعال لرأي كان له دورًا رئيسيًا في دعم الفريق.
تناوب كولر-كادمور ودعم بن كيلواي في الشراكة الخامسة، حيث سجلا 81 نقطة بفعالية. كانت لحظاتهم القوية بالميدان، خاصة مع الضربات القوية، تعكس التواصل الجيد بينهم ومهارتهم في التعامل مع الضغوط.
بذل كولر-كادمور جهدًا كبيرًا، حيث تمكن من توجيه فريقه نحو الانتصار بعد أن احتاجوا إلى سبع نقاط من ثلاث كرات فقط، لكنه تم إخراجه في التسليم التالي. كانت المباراة مثيرة في آخر اللحظات، مع محاولات متكررة من كلا الفريقين لتحقيق الفوز.
نتيجة هذه المباراة لم تعكس فوز ساوث برايف فقط، بل أدت أيضًا إلى تراجع الفريقين الويلزيين إلى أسفل ترتيب البطولة. بالإضافة إلى ذلك، تعرض فريق سيدات المدينة نفسها لخسارة أمام نفس الفريق في وقت سابق من اليوم، مما زاد من الضغوط على الفرق الويلزية.
في المباراة النهائية للمجموعة، عانى فريق ساوث برايف من فقدان لاعبيه توبي ألبرت وجيمس فينس في وقت مبكر بعد أربعة كرات. وبتسجيلهم 34 نقطة، شعر الفريق بالضغط منذ البداية، خاصة بعد فقدان جيمس كولز في وقت مبكر أيضًا.
على الرغم من البداية المتعثرة، تمكن روي من تعزيز الأداء عبر شراكات مثمرة مع ليوس دو بلوي ولوري إيفانز. كانت أهم الشراكات التي حققوها تضم 55 نقطة مع الآخر، مما ساهم في إدخال الفريق في موقف قوي.
لم يكن سقوط روي وإيفانز سهلًا، لكن الأدوار الأخيرة تحت قيادة الأردن تومبسون وكريج أوفرتون، اللذان سجلا 38 نقطة إضافية من آخر 18 كرة، أثبتت أنها حاسمة للنهاية. كانت هذه اللحظات هي ما ميز المباراة وأعطاها طابع الحماس.
بفضل الأداء المتميز للفريق، خاصة من توم كولر-كادمور وجيسون روي، تمكن ساوث برايف من تحقيق فوز مهم يعزز مكانته في الدوري. تظل التحديات قائمة أمام الفرق الويلزية، مع التطلعات لتحسين الأداء في المباريات القادمة.