أعلنت اللجنة الفنية عن عودة اللاعبيتين هيلينا رولاند وكلوديا مولوني ماكدونالد إلى صفوف الفريق الإنجليزي، حيث سيلعبن على الجناح الأيسر في بداية المنافسات. كما يستمر غياب هولي أيتشيسون بسبب إصابتها في الكاحل، مما يحتم عليها مواصلة العلاج والتعافي.
شهدت المباراة الافتتاحية لدولة السيدات الستة هذا العام مواجهة إنجلترا مع إيطاليا. وقد بدأ رولاند المباراة في مركز النصف الذبابة، وهو مركز غير مألوف بالنسبة له، حيث لم يلعب فيه بشكل منتظم في السابق.
عبّر المدرب ميتشل عن استراتيجيته، مشيرًا إلى: "كان هدفنا هو منح جميع اللاعبين فرصة للمشاركة في المباراتين الأوليين، وقد تمكنا من تحقيق ذلك من خلال تشكيلتنا". وأكد أن الفريق لطالما سعى إلى تحقيق أداء قوي مبني على الانتصارات السابقة.
أضاف ميتشل: "نحن نرغب في أن نشعر بالفخر ببعضنا البعض وأن نبني على أدائنا ضد الولايات المتحدة في مباراتنا الاولى. سيكون الجو رائعًا للاعبين في واحد من أكثر ملاعب الرجبي تقليدية في البلاد، وهم في حالة حماس كبيرة للوصول إلى هناك".
تمكن اللاعب جيس بريتش من المحافظة على مكانته بعد تسجيله لمحاولتين ضد الولايات المتحدة الأمريكية، كما كان للموهوبة ميغان جونز أدائها المتميز في المباراة.
انضمت أيضًا جونز إلى جاد شيكلز من فريق غلوستر-هارتبوري في مركز خط الوسط، بينما تم تعيين إيما سينغ في مركز الظهير الكامل. وفي صفوف المهاجمين، تم اختيار ليلي آيفس كامبيون وآبي بورتون لأول مرة لتشكيلة كأس العالم، حيث تم تكليفهم بالبدء في المباراة.
تبدأ مادي فيوناتي في مركز الثامن لمواجهة المنتخب الذي كان يلعب له والدها زاك، وقد خاض 13 مباراة دولية. بينما من المتوقع أن تساهم ماكنزي كارسن في أول ظهور لها من مقاعد البدلاء بعد غيابها عن المنافسات بسبب إصابتها.
من بين لاعبات الفريق، تحضر إيلي كيلدون، اللاعب الأفضل في العالم، التي قدّمت أداءً قويًا ويسجل فريقها حافل بالإنجازات، وذلك بعد تألقها في تسجيل محاولتين ضد الولايات المتحدة. ويتضمن مقعد البدلاء أيضًا يوم الماضي ناتاشا هانت وزوي هاريسون.
يُذكر أن فريق ساموا، الذي يلعب كلاعب هواة ويحتل المركز الخامس عشر على مستوى العالم، قد خسر مباراته الافتتاحية بنتيجة 73-0 أمام المنتخب الأسترالي. هذه الخسارة قد تؤثر على معنوياتهم في المباريات القادمة.
على الرغم من التغييرات الكبيرة في التشكيلة، أثبتت إنجلترا قدرتها على المنافسة عبر تحقيق لقب البطولة في السنوات الأربع الماضية. التوقعات تشير إلى احتمال فوزهم في مباراة نورثهامبتون المقبلة نظرًا لأدائهم المميز في المرحلة السابقة.
إذا تمكنت إنجلترا من تحقيق الفوز في هذه المباراة، سيعزز ذلك من موقفها لتجاوز مراحل البطولة والوصول إلى التصفيات النهائية. إن آمال الجماهير في تحقيق إنجاز جديد تسهم في رفع روح الفريق وتحفيز اللاعبين على بذل قصارى جهدهم.
في الختام، ينتظر عشاق كرة الرجبي والرياضة بشكل عام انطلاق هذه المنافسات بشغف، حيث يعد أداء الفريق الإنجليزي محط أنظار الجميع لتحقيق النجاحات في الساحة الدولية.