أشار سائق فورمولا 1، لاندو نوريس، إلى أن كونه صديقًا لزميله في فريق مكلارين، أوسكار بياستري، يمثل تحديًا، ولكنه ليس مستحيلًا. نوريس يعاني حاليًا من تأخر تسع نقاط خلف بياستري في سباق البطولة، الذي يستعد للانطلاق في جائزة هولندا الكبرى في نهاية هذا الأسبوع.
في تصريحات لـ BBC Newsbeat، قال نوريس: "من الصعب للغاية أن تحمل هذا المزيج من المشاعر في داخلك. تريد حقًا أن تتفوق على هذا الشخص، ولكن في نفس الوقت لديك صداقة عمل قوية". وأضاف: "نحن نعمل عن كثب، مما يميل إلى خلق صداقة، لكنني أريد ذلك أيضًا".
في وقت سابق من الشهر، أكد زاك براون، رئيس فريق مكلارين، أن المنافسة بين الثنائي لن تؤثر سلبًا على علاقتهما. وقد توقع براون أنه سيكون هناك مزيد من التنافس في المستقبل بعد أن شهد نوريس احتكاكًا مع بياستري خلال سباق كندا في يونيو.
وأضاف نوريس: "أريد أن أكون متوافقًا مع الناس الذين أعمل معهم. أرغب في الاستمتاع بأكبر عدد ممكن من اللحظات." في الوقت نفسه أقر بأن ليس بإمكان الجميع أن يكونوا أصدقاء مع منافسيهم، حيث قال: "هناك أشخاص آخرون يفضلون التركيز على أنفسهم، وهذا أمر مفهوم".
نوريس، الذي يبلغ من العمر 25 عامًا، استطاع أن يدمج شغفه بالألعاب في حياته، مشيرًا إلى أنه بدأ بتجربة المنافسة منذ صغره أثناء اللعب مع إخوته. وذكر: "خاصة مع أخي الأكبر، كانت هناك دائمًا منافسة كبيرة بيننا".
في حدث إطلاق لألعاب الفيديو الجديدة، أوضح نوريس كيف أن الألعاب ساعدته في تحسين ردود أفعاله والابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية. وصرح: "الألعاب تتيح لي الانفصال عن حياة مشغولة جدًا".
يتفاعل نوريس مع معجبيه عبر منصات الألعاب، حيث يتمركز حول 1.8 مليون متابع. وهو يأمل في توطيد هذه العلاقة من خلال الحالية في حياته. وأوضح: "الأمر مختلف تمامًا عن ما تراه على المسار، هناك أعمل كمتسابق وأريد الفوز، بينما في المنزل أشعر بالراحة مع أصدقائي".
ربما تحمل منافسات نوريس مع إخوته طابعًا مميزًا مقارنة بتحدياته مع بياستري، حيث صرح قائلاً: "لقد مررت بتجارب أكثر مع أشقائي، فالمنافسات الأسرية تأتي مع بكاء ودموع ولكنها كانت لحظات ممتعة أيضًا".
رغم التحديات، يبقى لاندو نوريس ملتزمًا بالمنافسة، سواء كانت مع بياستري أو أشقائه. وبين أن سبب حبه للسباقات يعود إلى شغفه منذ الطفولة، قائلاً: "لا أستطيع حتى أن أسمي وظيفتي وظيفة، لأنني دائمًا أحببت القيادة".
ختاماً، يظهر لاندو نوريس كيف يمكن أن يتفاعل التنافس والصداقة بشكل إيجابي داخل الفرق الرياضية، وكيف تلعب الألعاب دورًا في تخفيف الضغوط وتعزيز العلاقات.