تحدثت الكابتن راشيل مالكولم عن أهمية مواجهة الضغط العاطفي بعد فوز فريقها المثير في ويلز. حيث أكدت أن الفريق يسعى إلى "إلغاء الضغط العاطفي"، بدلاً من الاكتفاء بالاستفادة من الزخم الذي حققه الفريق بعد انتصاره على ويلز.
أشارت مالكولم إلى أنه لا يمكن للفريق الانتقال مباشرة من "السحابة التاسعة إلى السحابة العاشرة". وتعتبر مباراة اليوم الأول بمثابة تحدٍ مختلف، حيث كانت تُعتبر مرحلة 50-50، لكن هذه المرة، تم اعتبار فريق اسكتلندا كمرشح للفوز.
يأتي فريق فيجي في المرتبة الرابعة عشرة عالمياً، وهو يبعد ثمانية مراكز عن اسكتلندا، التي تحتل المرتبة السادسة بعد انتصارها الأخير على ويلز. بعد أن تعرضت فيجي للخسارة القاسية 65-7 أمام كندا في المباراة الافتتاحية، تركزت أذهان الفريق الفيجيني على سعيهم لتحقيق نتائج أفضل في المباراة المقبلة.
وسلطت مالكولم الضوء على أهمية عدم الاستسلام بالرغم من الأداء القوي الذي قدمه فريقها. وقالت: "لا يوجد خيار آخر، علينا أن نذهب وننجز المهمة". وتابعت قائلة: "لقد نظرنا في تفاصيل المباراة منذ عطلة نهاية الأسبوع، وفحصنا بعض الفرص التي أضعناها والأمور التي قمنا بها بشكل جيد".
وأضافت: "من السهل جداً عندما تخسر أن تتفكك اللعبة بالكامل، وتنظر إلى كل الرقائق التي يمكنك تحسينها، ولكن من السهل أيضاً عندما تفوز أن تعتقد أن هذا هو الأداء الأفضل". لذا، كان العمل على التعرف على النقاط التي يمكن تحسينها أمرًا أساسيًا.
وحول كيفية تحسين الفريق لأدائه، أوضحت مالكولم: "هناك الكثير من الإصلاحات الصغيرة داخل اللعبة حيث أعتقد أننا أضعنا فرصًا". وأضافت: "لقد حاولنا تناول التحليل بنفس الطريقة التي كنا سنتعامل بها لو خرجنا من الجانب الآخر من هذه النتيجة، لضمان عدم تفويت أي أمر".
وأكدت أنه سيكون اختبارًا مختلفًا أمام فيجي، قائلة: "نحن نعلم أن لدينا اختبارًا مختلفًا ضد فيجي، ونحتاج إلى أن نكون مستعدين لاستغلال كل فرصة تُمنح لنا".
تتجه أنظار عشاق الرغبي إلى هذه المباراة المرتقبة، حيث يسعى فريق اسكتلندا لتحقيق انتصار جديد وتعزيز موقعه. بينما يتطلع فريق فيجي للتغلب على خيبة الأمل السابقة وإظهار القوة في الملعب. تجمع المباراة بين الاستعداد الكامل والتحدي النفسية، مما يجعلها واحدة من أبرز الأحداث في البطولة.