يسعى المدرب جون ميتشل في عامه الحالي إلى تعزيز مهارات فريقه في إنجلترا، مستهدفاً تحقيق إنجازات مرتقبة تحت شعار "فريق واحد يعمل كاثنين". يعكس هذا الهدف الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها المدرب لتحسين الأداء العام للفريق.
يؤمن ميتشل بأن الاعتماد على فريق واحد غير كافٍ لمواجهة التحديات في 13 مباراة اختبار هذا العام. في سعيه لتجديد دماء الفريق، تمت دعوة 34 لاعبًا للمشاركة، مما يسهم في تأمين تحقيق اللقب السابع على التوالي.
قدمت إنجلترا أداءً مميزاً في البطولة، مشيرةً إلى قوة فريقها من خلال الفوز الساحق على الولايات المتحدة في المباراة الافتتاحية لكأس العالم للرجبي للسيدات، حيث انتهت المباراة بنتيجة 69-7.
واجه ميتشل أيضاً تحديات كبيرة، حيث كان فريق ساموا يفتقر إلى بعض الإمكانيات. ومع ذلك، يرى المدرب أن الفرصة مواتية لإدخال 13 لاعبًا جديدًا في المنافسة، مما يظهر عمق الموهبة في صفوف الفريق.
على الرغم من التغييرات في التشكيلة، لا تزال المعايير عالية بالنسبة للفريق، على أمل الوصول إلى ربع النهائي. تقود مارلي باكر الفريق بعد الغياب المؤسف للقائدة السابقة زوي ألدكروفت بسبب إصابة في الركبة.
علق ميتشل على موقف إصابة ألدكروفت بالقول إن مثل هذه المواقف تشكل جزءًا من اللعبة، ويجب على اللاعبين التأقلم مع الظروف المتغيرة. يضيف: "البقاء جاهزاً هو المهم في مثل هذه الأوقات".
في مبارايات الإحماء، سجلت هيلينا رولاند ثلاثية من المحاولات في المباراة التي أقيمت ضد إسبانيا بسحقهم 97-7، مؤكدة تنوع قدراتها في الملعب. وتستعد الآن للعودة في مواجهة ساموا بعد غيابها المؤقت بسبب إصابة في الكاحل.
تواجه إنجلترا تحديات جديدة بعد فقدان أحد اللاعبين الرئيسيين، ولكن هيمنة هاريسون على اللعبة تعد علامة إيجابية، حيث ساهمت في قيادة الفريق إلى نهائي سابق.
أوضح ميتشل أن القيادة الفعّالة والتخطيط الاستراتيجي يعززان من فرص الفريق في تحقيق النجاح. يُشير إلى أهمية التنسيق بين اللاعبين لتحقيق أعلى مستويات الأداء.
تعمل إنجلترا تحت إشراف المدرب ميتشل على بناء فريق قوي من خلال استراتيجيات متعددة، مما يعزز من فرصة تحقيق الألقاب. التحديات التي يواجهها الفريق تجعل نجاحاته القادمة مرهونة بمدى استجابتهم لهذه الظروف. من خلال تسليط الضوء على تطوير اللاعبين والمواهب، يسعى ميتشل إلى تحقيق التفوق في المنافسات المستقبلية.