في لفتة مؤثرة تعكس الروابط القوية في عالم كرة القدم، تم نقل قميص رقم 21 الذي كان يرتديه الراحل ديوجو جوتا، لاعب فريق ليفربول والمنتخب البرتغالي، إلى صديقه المقرب وزميله السابق روبن نيفيس. جاء هذا القرار عقب الحادث المأساوي الذي أودى بحياة جوتا عن عمر يناهز 28 عامًا في يوليو الماضي، إثر حادث سيارة في شمال إسبانيا، والذي أسفر أيضًا عن وفاة شقيقه أندريه سيلفا، البالغ من العمر 25 عامًا.
روبن نيفيس، لاعب الوسط البالغ من العمر 28 عامًا، والذي لعب مع جوتا في نادي وولفز والمنتخب البرتغالي، كان أحد حاملي الجنازة في مراسم وداعه. تعكس هذه اللفتة المودة والاحترام العميق بين اللاعبين، الذين كانوا جزءًا من مسيرة مهنية مشتركة.
وفي تصريح له، قال روبرتو مارتينيز، مدير منتخب البرتغال: "سيذهب الرقم 21 جيرسي إلى روبن نيفيس، لأنه، وبهذه الطريقة، سيبقى هذا الرقم في الملعب ومعنا جميعًا". وأضاف: "كانت لديه علاقة وثيقة جدًا مع ديوجو، وهو الشخص المثالي لتمثيله".
يمضي منتخب البرتغال في خططه استعدادًا لمبارياته المقبلة، حيث سيخوض أول معسكر له دون وجود جوتا، وذلك أثناء تحضيره للمباريات المؤهلة لكأس العالم ضد أرمينيا والمجر. هذه الفترة ستكون اختبارًا لتعزيز الروح الجماعية والاحترام لزميلهم الراحل، ديوجو جوتا، الذي ترك علامة بارزة على الفريق.
تشكل وفاة جوتا صدمة كبيرة لعالم كرة القدم، حيث كان معروفًا بأدائه المتميز وشخصيته الجذابة. ترك وراءه إرثاً من الذكريات الجميلة وقصص عن النجاح والتفاني داخل المستطيل الأخضر. إن قرار تسليم قميصه لروبن نيفيس يحمل رسالة قوية عن الوحدة والحب في عالم الرياضة.
في إطار استذكار اللحظات الجميلة التي عاشها الغير، يسعى لاعبو المنتخب البرتغالي إلى تكريم ذكرى جوتا بطرق متعددة، وتأكيد أهمية الأبعاد الإنسانية التي تعكسها كرة القدم. إن العلاقة التي جمعت بين جوتا ونيويس ليست مجرد صداقة، بل تمثل روح التعاون والتضامن.
إن قصة قميص ديوجو جوتا، الذي انتقل إلى روبن نيفيس، وما تحمله من معاني عميقة، تبرز أهمية الروابط الإنسانية في عالم الرياضة. وفي الوقت الذي يستعد فيه منتخب البرتغال لمواجهاته المقبلة، سيظل جوتا حاضراً في قلوب الجميع كرمز للتفاني والص friendship. الأمر الذي يزيد من إصرار الفريق على تقديم الأفضل والارتقاء بذكراه من خلال أداء استثنائي في المباريات المقبلة.