تحدث مدرب فريق مانشستر يونايتد، أموريم، عن انتباهه وانتباهه فيما يتعلق بكلماته في بعض الأحيان، مؤكداً التزامه بأن يكون أقل صراحة خلال التزاماته الإعلامية. ويحتاج المشجعون إلى التعاطف مع موقفه، حيث كان عليه التحدث على أرض الملعب مع خلفية مشجعي غريمسبي الذين لا يترددون في تذكيره بأنه "سيقال في الصباح".
رغم التعهدات، فإن كلمات أموريم لم تعكس العزم المتجدد لتحقيق النجاح في أولد ترافورد، كما لم تعكس أفعاله خلال عملية تبادل اللاعبين صورة شخص يقود المعركة من المقدمة. وهذا الأمر يمثل مشكلة فعلية في إطار إعادة هيكلة الفريق حول نظامه المشهور.
على الرغم من عدم وجود دعم كبير لكل من جادون سانشو وأنطوني من قاعدة مشجعي يونايتد، فقد ارتفعت قيمة اللاعبين مع تراجع أداء النادي. ومؤخراً، تم توجيه الانتقادات لأموريم بسبب موقفه المتشدد تجاه أليخاندرو غارناشو، والذي كان يُعتبر في السابق مستقبل يونايتد ولكنه الآن في محادثات مع تشيلسي.
ينطبق ذلك أيضاً على الدولي الإنجليزي كوببي مينو، الذي يشعر بالتهميش حتى أنه قد يكون مستعداً لمغادرة النادي إذا جاء عرض جيد من نادٍ يفضله، رغم كونه مشجعاً محلياً. وبالنسبة للاعبين مثل مينو، يحتاج النظام إلى تقدير أكبر لمساهماتهم.
في مباراة غريمسبي، لم يقدم مينو أداءً مميزاً، ولكنه لم يكن الأسوأ على أرض الملعب. كثيرون يرون أنه إذا كان النظام هو سبب احتمال خروجه، فإن النظام بحاجة إلى تغيير جذري. وقد أشار أموريم إلى أن مينو يتنافس مع القائد برونو فرنانديز للحصول على مكان في التشكيلة الأساسية، مما يزيد من التحديات أمامه.
أشار مدرب يونايتد إلى أن طريقة لعبه المستوحاة من سبورتينغ التي تضم ثلاثة مدافعين مركزيين واثنين من الظهيرين ولاعبي وسط ومهاجم مركزي تشكل سبب نجاحه، على الرغم من أنه واجه تحديات فريدة في الدوري الإنجليزي.
في مباراة فولهام الأخيرة، كانت تكتيكات سيلفا واضحة وأدت إلى إضعاف فريق يونايتد في منطقة الوسط. ومع أن يونايتد أتيحت له الفرص، فإنه فشل في استغلالها، وهي مشكلة تم التشكي منها منذ الموسم الماضي.
هذا هو السبب وراء استثمار أموريم 200 مليون جنيه إسترليني في مهاجمين خلال فترة الانتقالات الصيفية. من بين اللاعبين الجدد، كان ماتيوس كونيها ضيفًا لائقًا. حالفه الحظ إذا كان قد حول ركلة جزاء مثلاً، كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة.
مع استمرارية هذه الأداءات، قد تتزايد الأسئلة حول قدرة أموريم على نقل الفريق إلى آفاق جديدة. وفي أندية مثل يونايتد، لا يتم تجاهل هذه الإنجازات بسهولة، حيث يتزايد الضغط مع كل أداء غير متوقع.
من المتوقع أن يتحدث أموريم إلى وسائل الإعلام يوم الجمعة قبل مباراة فريقه المقبلة أمام بورنلي، حيث يُنتظر تحقيق الفوز، ولكن يبقى ذلك غير مضمون. وفي الختام، يبقى مستقبل مانشستر يونايتد غامضًا، مع الكثير من التساؤلات حول الاتجاه الذي سيتخذه النادي في فترة قريبة.