غرين باي، ويسكونسن - شهد فريق غرين باي باكرز فترة انتقالات ملأى بالأحداث المثيرة، حيث قام الفريق بصياغة جهاز استقبال في الجولة الأولى، بالإضافة إلى ضم كيني كلارك وميكا بارسونز. فقد تم تغيير ديناميكية الفريق بعد أن وقع بارسونز عقدًا مدته أربع سنوات بقيمة 188 مليون دولار مع الفريق.
تجري الآن تغييرات جديدة في هيكل إدارة الفريق. هناك تساؤلات حول دور المدير العام بريان غوتيكونست، الذي تولى منصب الإدارة منذ عام 2018، والذي يتحمل مسؤولية تقديم الفريق للمنافسة. بينما نجح الفريق في الوصول إلى الألعاب النهائية في عامي 2019 و2020، لا يزال النظر إلى عدم تحقيق أي ألقاب في بطولة السوبر بول يثير القلق.
تشير التحركات الاستراتيجية مثل التوقيع على اللاعبين آرون بانكس ونيت هوبز إلى نية الفريق للذهاب بعيدًا هذا الموسم، مما يعكس إيمان غوتيكونست بأن الفريق قريب من تحقيق حلم السوبر بول.
انصب التركيز أيضًا على تعزيز الدفاع، حيث حاول الفريق تحسين أداءه في ضغط الخصم. قاد الفشل في تعزيز قوة الاندفاع في السجل الأخير إلى قرارات استراتيجية لضمان تماسك الفريق.
تولي إد بولسيه الجديد منصب رئاسة الفريق خلفًا لمارك مورفي، مما يعني أن هناك رؤية جديدة للتوجه الإداري لفريق غرين باي، ويشمل ذلك تقديم استراتيجيات طويلة الأجل تتجاوز موسم 2026.
تركز مدرب الفريق مات لافلور على تحسين عناصر متنوعة في فريقه، مع تحديد مجالات الضعف التي تحتاج إلى تطوير، خصوصًا في أداء الدفاع. لقد تم تغيير المدربين لتعزيز الاستجابة السريعة للفرق الخصمة، وقد تم تسجيل بعض التحسينات الملحوظة في الأداء خلال التدريبات.
بارسونز، الذي سجل ما لا يقل عن 12 كيسًا في كل موسم منذ التحاقه بالدوري، يُنظر إليه كإضافة هامة لقوة الدفاع. دون وجوده، كانت مظاهر الضعف واضحة في الفريق، مما يزيد من الضغط على غوتيكونست في اتخاذ قرارات بناء الفريق.
تظهر تحركات غرين باي باكرز في سوق الانتقالات إدراكًا شديدًا للتغييرات اللازمة لتحقيق النجاح. مع وضع استدامة الفريق في الاعتبار، يتمثل الهدف في الاستفادة من هذه الإضافات لتعزيز دفع الفريق نحو حلم السوبر بول، مما يشير إلى مرحلة جديدة في تاريخ الفريق تحت إدارة غوتيكونست ولافلور.