تستعد مدينة موناكو لاستضافة قرعة دوري أبطال أوروبا التي ستُقام يوم الخميس المقبل، حيث سيتم تطبيق نظام جديد يعتمد على دوري يتضمن 36 فريقاً. ويتميز هذا النظام بمكافآت مالية غير مسبوقة تصل إلى مئات الملايين من اليوروهات، مما يزيد من حماس الفرق المشاركة وعشاق الكرة القدم حول العالم.
بحسب تقارير صحفية، سيحصل كل فريق يُشارك في البطولة على 18.6 مليون يورو لمجرد الوجود في المسابقة، وهو ما يُعد زيادة ملحوظة عن المبلغ السابق الذي كان 15.6 مليون يورو. تأتي هذه الزيادة نتيجة إضافة جولتين جديدتين في مرحلة الدوري، مما يُساهم في تعزيز المنافسة بين الأندية المختلفة.
في سياق المكافآت، سيحصل الفريق الذي يحقق الفوز في المباريات على 2.1 مليون يورو، بينما سيُكافأ الفريق الذي يتعادل بـ 0.7 مليون يورو. تُعد هذه المكافآت حافزاً كبيراً للأندية لتقديم أداءٍ متميز خلال البطولة، حيث تُفعل هذه الأرقام العلاقات التنافسية بين الفرق.
تُسهم نتائج الفرق في ترتيبها النهائي ضمن الدوري في زيادة المكافآت، حيث تتراوح المكافآت حسب الترتيب بين 0.7 و10 ملايين يورو. هذه الآلية تتيح للأندية إمكانية تعزيز ميزانياتها من خلال الأداء الجيد، مما يُحفزها على المنافسة بجدية أكبر خلال المواسم القادمة.
تزداد فرص الفرق في التأهل إلى الأدوار الإقصائية وتقديم أداء مُشرف، مما يُسهم في زيادة المكافآت المالية. يُعتبر التأهل إلى هذه الأدوار بمثابة إنجاز كبير بالنسبة للأندية، ويُعزز من سمعتها في الساحة الأوروبية والعالمية.
تمثل قرعة دوري أبطال أوروبا التي ستُجرى في موناكو انطلاقة جديدة للمنافسة الأوروبية في عالم كرة القدم. يتطلع الجميع إلى رؤية كيف سيتوزع الفرق، وما هي المواجهات المرتقبة التي قد تُستأنف بين الأندية الكبرى.
ستكون قرعة دوري أبطال أوروبا محطة فارقة في تاريخ البطولة، من خلال النظام الجديد الذي يتم تطبيقه والمكافآت المالية المحفزة. مع استثمار الأندية في لاعبيها وبنيتها التحتية، يُتوقع أن تدخل الفرق في المنافسة بحماس غير مسبوق. يترقب العالم أجمع انطلاق هذه البطولة، حيث تسلط الأضواء على الأندية الكبرى التي تخوض غمار المسابقة.