ايتي ايت لايف

اختبار الجينات في ألعاب القوى

Seb Coe
التاريخ : 2025-08-29
وقت النشر : 02:10 صباحًا

بداية تنفيذ اختبار الجينات للرياضيين في المسابقات النسائية

أعلن لورد كو، رئيس ألعاب القوى العالمية، أن الرياضيين يظهرون دعماً كبيراً لفكرة اختبار الجينات الذي سيُطبق على من يرغبون في المنافسة في فئة الإناث. يأتي هذا الإعلان في وقت يترقب فيه العالم تغييراً مهماً في قواعد مسابقات ألعاب القوى، مما يعكس التوجه نحو العدالة والتنافس النزيه.

إقرار الاختبار من قبل الهيئة الحاكمة

في شهر مارس، صدقت الهيئة الحاكمة لألعاب القوى على إدخال اختبار وحيد لجين Sry، الذي يُعتبر جزءاً من كروموسوم Y ويساهم في تطوير الخصائص الذكورية. سيتم اعتماد هذا الاختبار في المسابقات الدولية، مما يعني تحولاً كبيراً في الطريقة التي تُجرى بها المنافسات.

تفاصيل الاختبار والإجراءات المتبعة

ستجري عملية الاختبار مرة واحدة فقط، وستكون متاحة إما عبر مسحة الخد أو عن طريق اختبار الدم. إذا أظهرت النتيجة غياب الكروموسوم Y، فإن الرياضي سيكون مؤهلاً للمشاركة في فئة الإناث. هذه الخطوة تمثل تحوراً في كيفية تحديد مشاركة الرياضيين في المسابقات النسائية.

مواعيد التنفيذ والتحديات المتوقعة

تبدأ اللوائح الجديدة في العمل اعتباراً من الأول من سبتمبر، وستطبق في بطولة العالم المقرر إقامتها في طوكيو في 13 سبتمبر. من المتوقع أن تخضع أكثر من 90% من الرياضيين المشاركين في فئة الإناث للاختبار قبل وصولهم إلى اليابان، مع إجراء اختبارات إضافية في معسكرات التحضير قبل المنافسة.

ترحيب الرياضيين وتعاون الاتحادات

أكد لورد كو أن الرياضيين أبدوا دعماً ملحوظاً لهذه اللائحة، حيث أشار إلى أنهم كانوا مفيدين بشكل كبير في عملية تطوير الاختبار. كما أعرب عن شكره للاتحادات الرياضية الأعضاء على تعاونهم الفعّال في صياغة أنجع الأساليب للاختبار، مع الاعتراف بالتحديات التي يمكن أن تواجههم في مسيرة التنفيذ.

أهمية النتائج واختبار الرياضيين قبل المنافسة

أوضح لورد كو أيضًا أن أهمية إجراء الاختبارات تكمن في ضمان العدالة بالنسبة للنساء في رياضة ألعاب القوى. وأضاف أن إجراء الاختبار قبل الوصول إلى طوكيو يُعتبر مبدأ مهماً، ولكن في حال حدوث أي صعوبات، ستتوفر لهم الفرصة لإجرائه أثناء تواجدهم في المدينة.

مستقبل ألعاب القوى النسائية

وتمثل هذه المستجدات خطوة نحو تحقيق مزيد من الشفافية والعدالة في عالم الرياضة، حيث تسعى الرياضة إلى تحقيق مبدأ المساواة بين الجنسين في جميع جوانب المنافسة. يعتبر اختبار الجينات عنصراً حيوياً في هذه العملية، حيث يهدف إلى دعم تطوير بيئة تنافسية متوازنة.

الختام

مع اقتراب موعد البطولة العالمية في طوكيو، يبدو أن تطبيق اختبار الجينات سيشكل تحولاً جذرياً في قواعد ألعاب القوى النسائية. ويأمل القائمون في هذا القطاع أن يسهم هذا التوجه في تعزيز المساواة وتوفير منافسات نزيهة وآمنة لجميع المشاركين.


مقالات ذات صلة