أعلنت لجنة الانتخابات في اتحاد الشطرنج الإماراتي عن القوائم الأولية للمرشحين لانتخابات مجلس الإدارة للدورة المقبلة (2025 – 2028). ومن المقرر أن تُعقد الانتخابات في 21 سبتمبر المقبل في مقر نادي الشارقة للشطرنج والثقافة. هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الممارسة الديمقراطية داخل الاتحاد وتطوير اللعبة على مستوى الدولة.
من خلال الجمعية العمومية غير العادية التي عُقدت في يوليو الماضي، تم إقرار نظام القوائم الانتخابية، حيث تضم كل قائمة سبعة أعضاء بالإضافة إلى عنصر نسائي. وقد شملت القوائم الأولية قائمتين واضحتي المنافسة. الأولى برئاسة تريم مطر تريم المرشح لرئاسة الاتحاد، ومعه ستة مرشحين هم: أحمد علي شهداد، محمد عبد الرحيم الملا، عبد الكريم حسن المرزوقي، دانا ريزنيس، باسم سمير أمين، وآمنة راشد الكندي.
أما القائمة الثانية، فتأتي برئاسة إسماعيل إبراهيم خوري الذي يرشح نفسه لمقعد الرئيس، ومعه مجموعة من المرشحين تضم: فؤاد إبراهيم درويش، خالد محمد حسين خوري، محمد عبد اللطيف الحكيم، عبدالله حسن الحمادي، محمد وسيم وليد، وشمسة سيف الهنائي. هذه القوائم تبرز تنوعًا في المرشحين وقدرتهم على قيادة اللعبة في المرحلة القادمة.
تحدث حسين عبدالله بن رشيد، رئيس لجنة الانتخابات، في تصريحات صحفية، مؤكدًا أن باب الطعون على القوائم الأولية سيفتح اعتبارًا من يوم السبت ولمدة ثلاثة أيام، مشيرًا إلى أنه سيتم إعلان القوائم النهائية في 6 سبتمبر المقبل، أي قبل 15 يومًا من موعد الجمعية العمومية الانتخابية. هذه الشفافية تعتبر خطوة إيجابية لتعزيز ثقة الأعضاء بالعملية الانتخابية.
كما أفاد بن رشيد أن فترة الطعون على نتائج الانتخابات ستبدأ في 22 سبتمبر، وتستمر حتى 27 من نفس الشهر. ستقوم لجنة الطعون بإصدار قراراتها بشأن الطعون المقدمة خلال الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر، بينما سيتم اعتماد النتائج النهائية وإعلانها في الأول من أكتوبر المقبل. هذه الخطوات تعكس جدية الاتحاد في تيسير العمليات الانتخابية وتطبيق المبادئ الديمقراطية.
في ظل هذه الظروف التنظيمية، يُعزز اتحاد الشطرنج الإماراتي من موقعه كلاعب رئيسي في تطوير رياضة الشطرنج في المنطقة. إن التزامه بالشفافية والديمقراطية يمثل نموذجًا يُحتذى به، مما يُشجع على مشاركة واسعة من جميع أعضاء الاتحاد. تُعتبر الانتخابات القادمة فرصة حقيقية لتعزيز مستقبل اللعبة وتطوير المواهب الشابة.