تعد الخيول الإماراتية من بين الأفضل على الساحة العالمية، حيث أظهرت تألقها اللافت في كل نسخة من نسخ كأس دبي العالمي. منذ انطلاقتها، استطاعت هذه الخيول أن تحصد الألقاب في الأشواط التسعة المقرر إقامتها خلال الأمسية. ويعكس هذا النجاح المتواصل الجهود الكبيرة التي تبذلها الإمارات في تطوير رياضة سباق الخيل.
تأسس كأس دبي العالمي في عام 1996، ومنذ ذلك الحين أصبح واحداً من أبرز الأحداث في عالم سباقات الخيل. يشارك فيه عدد من أشهر الخيول من جميع أنحاء العالم، لكن الغالبية العظمى من الألقاب كانت من نصيب الخيول الإماراتية، مما يدل على جودة الأداء والاحترافية العالية التي تتمتع بها هذه الخيول.
تقوم الإمارات بتقديم تجهيزات متكاملة للخيول المشاركة في كأس دبي العالمي، حيث يتم تدريبها على يد أفضل المدربين وأشهر الأسماء في هذه الصناعة. يعتمد التحضير على نظام غذائي خاص وبرامج تدريبية دقيقة لضمان جاهزية الخيول في يوم السباق.
تُعتبر العناية الصحية جزءاً أساسياً من التحضير، حيث يتم إجراء الفحوصات اللازمة بشكل دوري للاطمئنان على صحة الخيول وجودتها. يشرف على هذا الجانب مجموعة من الأطباء البيطريين المتخصصين.
رغم هيمنة الخيول الإماراتية، فإن المنافسة تبقى قوية مع وجود مشاركين من دول أخرى، مما يزيد من قيمة الحدث. تتنافس خيول من دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، مما يجعل أجواء السباق مثيرة وشيقة لكل الحاضرين.
يعكس فوز الخيول الإماراتية في كأس دبي العالمي الفخر الوطني، حيث يعتز المواطنون والمقيمون بهذا الإنجاز. تساهم هذه الانتصارات في تعزيز مكانة الإمارات كوجهة رئيسية لرياضة الفروسية، وتجذب المزيد من المشجعين والمستثمرين على حد سواء.
تشهد الإمارات تدفقاً كبيراً للسياح خلال فعاليات كأس دبي العالمي، حيث يستقطب الحدث آلاف الزوار من داخل وخارج الدولة. يعتبر المنتظرين لهذه البطولة من أبرز الفعاليات الاجتماعية والاقتصادية في الإمارات، مما يسهم في تعزيز السياحة ويعتبر فرصة للزوار للتفاعل مع ثقافة الفروسية.
بعد نهاية كل سباق، يتم تكريم الفائزين بطريقة مميزة تعبر عن تقديرهم للجهود المبذولة. يتم تنظيم حفل كبير يتضمن توزيع الجوائز وإقامة فعاليات ترفيهية للحاضرين.
تؤكد هيمنة الخيول الإماراتية على ألقاب الأشواط التسعة لكأس دبي العالمي على مكانة الإمارات الرائدة في مجال سباقات الخيل. بفضل التزامها بالاحترافية وجودة الأداء، ستستمر هذه الخيول في كتابة تاريخ جديد في عالم الفروسية. تعد الأمسية محطة بارزة تنتظرها الجماهير بشغف كل عام، وينعكس نجاحها على تطور أنشطة الفروسية في المنطقة.
للمزيد من المعلومات حول الفروسية، يمكن الاطلاع على هذا الرابط الذي يقدم معلومات شاملة في هذا المجال.