صرح المدرب توماس توتشيل، الذي يبلغ من العمر 52 عامًا، بأنه استخدم كلمة غير صحيحة بشكل غير مقصود، وذلك في إطار توضيح موقفه. وأكد توتشيل أنه لم يكن هناك أي رسالة أو أجندة خفية خلف تصريحاته.
وأضاف توتشيل قائلاً: "لقد أدركت تمامًا أنني المسؤول عن خلق هذه العناوين الرئيسية. أنا آسف للارتباك الذي سببته، وأعتذر عن العناوين التي جاءت نتيجة لكلمتي."
واصل توتشيل حديثه بالقول: "أنا شخص ذو خبرة ويجب أن أعرف أفضل من ذلك. ينبغي عليّ أن أتعامل بشكل أفضل مع مثل هذه التصريحات. اعتقدت أن لدي مزيدًا من الائتمان مع وسائل الإعلام للتعبير عن آرائي بلغة ثانية."
"استخدمت الكلمة الخاطئة في صباح اليوم الذي شهد خسارتنا، ولم أكن نائمًا بشكل كافٍ، وكان ذلك خلال مقابلة مباشرة. مرة أخرى، أتحمل كامل المسؤولية عن هذا الأمر."
في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام في يونيو، كان توتشيل قد علق على أداء اللاعب الشاب جود بيلينجهام، قائلاً: "إذا ابتسم، فإنه يفوز بالجميع. ولكن أحيانًا، ترى من خلال وجهه مشاعر الغضب والجوع، والتي قد تظهر بطريقة تبدو بغيضة في بعض الأحيان."
وكشف توتشيل أنه اتصل بجود بيلينجهام بعد أن أثارت تعليقاته ردود فعل واسعة. حيث قال: "بالطبع، قمت بالاتصال به فوراً."
أضاف توتشيل: "جود الآن مركز على عملية إعادة التأهيل الخاصة به، بينما نركز بدورنا على المباراتين المقبلتين ضد أندورا وصربيا."
في النهاية، تأتي تصريحات توماس توتشيل كدرس هام حول أهمية اختيار الكلمات بعناية، لا سيما في السياقات الإعلامية. وعلى الرغم من الخطأ، يبدو أن المدرب يسعى لفهم العواقب المترتبة على تصريحاته ومساعدة لاعبيه في التركيز على الأهداف الرياضية القادمة.