اعتقد جوش كينج، لاعب فريق فولهام، أنه سجل هدفه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال مباراة فريقه ضد تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج. ومع ذلك، تم إلغاء الهدف بعد مراجعة من نظام مساعدة الحكام (VAR) لأسباب تتعلق بالخطأ في تراكم الفرصة.
وكان كينج، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا، قد احتفل بتسجيل الهدف بعد أن تم احتسابه من قبل الحكم في البداية، لكنه لم يستمر طويلاً. فعقب مشهد النشوة، أشار الحكم إلى ضرورة مراجعة اللعبة باستخدام تقنية الفار، التي أسفرت عن إلغاء الهدف بسبب "تحدٍ مهمل" من قبل زميله رودريغو مونيز.
بدأت أحداث الهدف عندما استحوذ فريق فولهام على الكرة خارج منطقة الجزاء، لتتطور الهجمة عبر ثلاث تمريرات سريعة. تمكن كينج من تجاوز دفاع تشيلسي وسدد كرة منخفضة لمستقر الشبكة في الدقيقة 22. ولكن بعد مراجعة الحكم، اتضح له أن مونيز قد تسبب في خطأ ضد تريفوه تشالوبا قبل التسجيل.
لم يلقَ قرار الحكم تأييدًا عامًّا، حيث انتقد العديد من اللاعبين والخبراء هذا الإلغاء. وقال المدافع السابق كورتيس ديفيز إن الهدف تم استبعاده دون مبرر واضح، محذرًا من أن هذه القرارات "تجعل اللعبة أقل متعة". بينما وصف داني مورفي، محلل مباريات اليوم، القرار بأنه "أسوأ قرار" شهدته البطولة هذا الموسم، مشيرًا إلى أن تصرف مونيز لم يكن تحديًا بل مجرد حركة مراوغة.
تشير قوانين الدوري الإنجليزي الممتاز إلى أن ما يسمى "التحدي المهمل" يشير إلى عدم توفر الاهتمام أو الاعتبار أثناء القيام بتحدي يتسم بعدم الاحتراز. لكن يبقى السؤال حول كيفية تطبيق هذه القوانين وتأثيرها على اللعبة، خاصة في حالات مثل حالة كينج.
أثارت هذه الحادثة نقاشات حادة حول استخدام تقنية الفار ومدى جودتها في تطبيق العدالة في المباريات. يتساءل الكثيرون عمّا إذا كان ينبغي على الحكام استنباط فهم أفضل للعبة بدلاً من الامتثال الصارم للقوانين.
تبقى مباراة فولهام ضد تشيلسي نموذجًا معبرًا عن الجدل الدائر حول استخدام تقنية الفار في الدوري الإنجليزي. حيث تبرز هذه الحادثة الصعوبات التي يواجهها الحكام في اتخاذ القرارات الصحيحة وحاجة الفرق إلى تحسين آلية اتخاذ القرارات. يُأمل أن تسهم المناقشات الحالية في تحسين نوعية التحكيم وتجربة كرة القدم بشكل عام.