انطلاقت اللاعب المغربي حسين رحيمي في صفوف فريق العين تكللت بنجاح كبير، حيث قدم أداءً رائعًا في الجولة الثانية من دوري المحترفين. وجاء ذلك بعد أن سجل هدفًا حاسمًا في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، ليقود فريقه إلى فوز دراماتيكي على دبا بنتيجة 3-2، ويؤكد مكانته في صدارة ترتيب الدوري محققاً العلامة الكاملة.
بالرغم من أن رحيمي لم يلعب إلا لدقائق معدودة، إلا أنه أثبت جدارته كأحد نجوم المباراة بلوغ الفريق بالصورة المثلى. فقد لمست قدماه الكرة خمس مرات فقط خلال اللقاء، ورغم ذلك كان له هدفٌ رائعٌ، مما يدل على إمكانياته الفنية العالية وطموحه للتميز بعيداً عن تأثير شقيقه سفيان.
ظهر حسين رحيمي بمظهر اللاعب القوي تحت الضغط، إذ دخل المباراة في الدقيقة 83 ليبدأ مشواره مع فريقه الجديد. وحينما جاء دور الحسم، استغل الفرصة بأفضل شكل، حيث حول عرضية مثالية إلى رأسية دراماتيكية في الدقيقة 90+6. هدفه لم يكن مجرد نقطة في المباراة بل كان بمثابة إعلان عن وجود نجم جديد في صفوف الفريق.
يعتبر الهدف الذي سجله حسين رحيمي تعبيرًا عن التزامه مع جماهير "الزعيم"، وقد تأكد للجميع أن العين يمتلك وجوهًا جديدة يمكنها المساهمة في الحسم في اللحظات الصعبة. وهنا يعيد الجميع ذكرى شقيقه الأكبر سفيان الذي حقق نجاحًا مماثلاً في السابق.
تماشيًا مع طبيعة الدوري، شهد الفريق احتفالات غير مسبوقة بعد الهدف القاتل الذي سجله رحيمي. ويرجع ذلك لما تمثله اللحظات الأخيرة من أهمية، حيث سبق أن سجل عبدالكريم تراوري هدف الانتصار في مواجهة سابقة أمام البطائح. هذه اللحظات تعكس قوة وإرادة الفريق، إذ نجح في حصد الفوز في أوقات حرجة من المباراة.
عبّر اللاعب حسين رحيمي عن فرحته الكبيرة بالهدف والفوز الذي حققه فريقه، حيث قال في تصريحاته الصحفية: "سعداء بما حققناه في المباراة، وأهم شيء هو الانتصار". كما أبدى شغفه بالهدف، ورد على السؤال حول توقعه بالتسجيل بكلمة واحدة: "ضروري".
تسجل تجربة حسين رحيمي مع فريق العين بداية واعدة لمشوار احترافي جديد، حيث أظهر قدرة فائقة على التألق حتى في المواقف الصعبة. تُبشر مستوياته ومهاراته بكثير من الإيجابية لجماهير الفريق، ومن المنتظر أن يواصل تقديم الأداء المشرف في قادم المباريات.