يستعد أبطال الدوري الممتاز في الموسم الماضي، ليفربول، لخوض تحد جديد في أوروبا بعد أن ودعوا دوري أبطال أوروبا 2024-25 في مرحلة الـ16 على يد باريس سان جيرمان. يعتبر هذا الخروج محطة مؤلمة للفريق الذي كان يحمل تطلعات كبيرة لهذا الموسم.
تحت قيادة المدرب أرني سلوت، الذي تولى الإدارة الفنية للفريق في موسمه الأول، استطاع ليفربول إنهاء الدوري في المركز الأول، متجاوزاً جميع المنافسين في جدول الدوري الجديد الذي تم تقديمه حديثاً. هذا الإنجاز يظهر التحسن الكبير في أداء الفريق وقدرته على المنافسة.
رغم نجاحهم في الدوري، لم تكن رحلتهم إلى مرحلة تصفيات دوري الأبطال سهلة. فقد واجهوا في مستهل مشوارهم في البطولة باريس سان جيرمان، الذي أكمل المسيرة ليصبح بطل النسخة. هذا الوضع يبرز التحديات الجمة التي يواجهها اللاعبون في البطولة القارية.
مع بدء الموسم الجديد، عمل النادي على تعزيز صفوفه بضم مجموعة من اللاعبين الجدد مثل فلوريان ويرتز وجيريمي فريبونج وميلوس كيركز وهوغو إيكيتيك وجيوفاني ليوني. تسعى إدارة النادي من خلال هذه التعاقدات إلى استعادة الأمجاد الأوروبية، إذ يأمل الفريق في تحقيق لقبه الثامن في دوري الأبطال.
في النسق الجديد الذي فرضه دوري أبطال أوروبا، تبرز طبيعة المنافسة غير المتوقعة. فقد تمكن بايرن ميونيخ من الوصول إلى مراحل متقدمة رغم إنهائه الدوري في المركز الثاني عشر، مما يدل على التقلبات التي قد تشهدها البطولة.
احتل النادي مركزاً جيداً في ترتيب معامل الأندية لدى الاتحاد الأوروبي، حيث جاء في المركز الخامس، مما يدل على مكانته بين الأندية الأوروبية الكبرى وسعيه المستمر لتحقيق نتائج إيجابية.
في ظل هذه التحديات والتغييرات، يتطلع ليفربول إلى تحقيق نجاحات جديدة في الموسم القادم. بفضل الاستثمارات الجديدة في الفريق والتركيز على الأداء، يأمل الجمهور أن يحقق النادي أهدافه ويعيد الأمجاد لقاعة الألقاب.