عُين المدرب روبن أموريم في شهر نوفمبر الماضي، وقد أوضح حينها أنه يفضل الانتظار حتى نهاية الموسم الحالي للانضمام إلى النادي. رغم ذلك، شدد مجلس إدارة النادي على أن العرض كان "الآن أو أبدًا"، مما فرض عليه اتخاذ قرار سريع بشأن مستقبله المهني.
الضغوط التي واجهها أموريم بعد توليه المسؤولية كانت كبيرة، إذ ورث حالة من الفوضى داخل النادي. كونه يرغب في تغيير أسلوب اللعب، منح الكثيرون المدرب الجديد فترة سماح في البداية. كان من المفترض أن يكون الموسم الحالي بمثابة بداية جديدة للفريق، خاصة بعد تحقيقه أسوأ مركز في تاريخه بالدوري الإنجليزي الممتاز، حيث احتل المرتبة الخامسة عشرة في الموسم الماضي.
لكن الأدلة على اتساع الفجوة في الأداء كانت واضحة، حيث عانت نتائج الفريق في بداية الموسم الجديد. وعلق كريس سوتون، المهاجم الإنجليزي السابق، قائلاً: "هذا إحراج لمانشستر يونايتد"، مضيفًا أن وضع أموريم حالياً يبدو صعبًا، وأنه إذا كان في مكانه، لما قام بإجراء تغييرات كبيرة في التشكيلة الأساسية.
جاءت بداية الموسم الجديد هزيلة، حيث حصل النادي على نقطة واحدة فقط في المباراتين الافتتاحيتين، مما وضعه في المركز السادس عشر، وهو وضع يتطلب تصحيحًا سريعًا. وهذا يعكس الظروف الصعبة التي يعيشها الفريق، الذي يفتقد لكرة القدم الأوروبية للموسم الثاني على التوالي.
مع تزايد الضغط على أدائه، يظهر أن وضع أموريم لم يكن كما تصوره السير جيم راتكليف، الذي ضغط للانتقال إلى البرتغاليين في نوفمبر الماضي. على الرغم من النتائج المخيبة، أبدى راتكليف في تصريحات سابقة لشبكة الرياضة اعتقاده بأن أموريم هو "مدير ممتاز" وسيتواجد في المنصب لفترة طويلة.
قد تكون الهزيمة في كأس كاراباو قد أفسحت المجال لفرصة محتملة للعودة إلى المنافسة في أوروبا، لكنها تؤكد على أهمية تحقيق نتائج جيدة في منافسات الدوري لتحقيق الطموحات. فمع ضغوط المنافسة على المراكز المتقدمة، سيكون على أموريم تجاوز التحديات التي تواجه فريقه والعمل على تحسين الأداء بشكل ملموس.
يواجه روبن أموريم مرحلة حرجة في مسيرته مع مانشستر يونايتد. ورغم الضغوط والتحديات، فإن الآمال لا تزال قائمة في إمكانية تحقيق نتائج إيجابية تعيد الفريق إلى المسار الصحيح وتضمن له مستقبلًا أكثر إشراقًا.