أعربت لاعبة الركبي الويلزية، كوكس، عن فخرها الكبير بالنساء الويلزيات وبدورهن في الرياضة، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو تقديم أداء جيد وإظهار القدرات الحقيقية للفريق. وأضافت: "نحن دائمًا فخورون بارتداء هذا القميص، ونريد فقط أن نظهر للجميع ما يمكننا تحقيقه."
وفي إطار حديثها، أوضحت كوكس أن الفريق سيبذل كل جهد ممكن خلال مباريات كأس العالم، حيث قالت: "سنعطي كل ما لدينا، وسنكون حاضرين بكل طاقاتنا وسنضع قلوبنا في الأداء." تعكس هذه الكلمات التزام اللاعبين واستعدادهم للتنافس على أعلى المستويات.
على الرغم من خيبة الأمل التي تم مواجهتها في نهاية الأسبوع الماضي، أكدت كوكس على أهمية الاستمتاع بتجربة المشاركة في أكبر بطولة كأس عالم للسيدات. ووصفت التجربة بأنها فريدة، حيث أفادت: "نحتاج إلى أن نلعب ونحن مبتسمون، وهو أمر يذكرنا به قادتنا دائمًا."
وأضافت كوكس: "نمارس هذه اللعبة لأننا نستمتع بها، ونضع الكثير من العمل الشاق فيها، لذا فإنه سيكون أمرًا غير مقبول الخروج إلى الملعب وعدم الاستمتاع بكل لحظة يمكننا فيها."
وتأمل كوكس في أن يحتفل الفريق بالنجاح والابتسامات خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، حيث قالت: "نأمل أن نخرج بابتسامات على وجوهنا ونقدم أداءً متميزًا في الركبي."
تدرك كوكس، البالغة من العمر 26 عامًا، أنها تعيش حلم طفولتها من خلال ظهورها الأول في كأس العالم. وأشارت إلى أن هذا كان هدفًا حققته بجهود كبيرة منذ أن كانت طفلة، إذ قالت: "هذا شيء عمليت لأجله منذ صغري، وبدء مسيرتي في كأس العالم يعني لي الكثير."
وقد عبرت عن مشاعرها قائلة: "يعني ذلك كل شيء بالنسبة لي، لقد قلت لأفراد عائلتي أن هذا قد يكون أطول حلم لي." تعكس كلماتها الشغف والتفاني الذي يميز لاعبي الركبي الويلزيين، والرغبة القوية في تحقيق إنجازات تخلد في ذاكرة التاريخ.
قدمت كوكس بأدائها المميز وعزيمتها القوية نموذجًا يحتذى به في عالم الرياضة، معبرة عن الفخر بالتمثيل الويلزي في أكبر منافسات الاحتراف. الإيجابية في أداء الفريق والرغبة في الاستمتاع باللعبة تعكس روح التعاون والتحدي، مما يمنحهم فرصة حقيقية لتحقيق أحلامهم في هذه البطولة.