تعتبر الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا أن الخيارات في عالم رياضة الركبي لا تأتي بسهولة، حيث تؤكد أنها لا تأخذ أي شيء على أنه أمر مفروغ منه. ترى أن المنافسة اللا متناهية تتطلب منها دائمًا أن تضع نفسها في موضع التحدي واستمرارية التطور.
تقول: "أنت لا تريد أبدًا أن تشعر بالراحة. في كل جلسة تدريبية، أسعى دائمًا لوضع يدي على الاختيار. كما نعلم أن لعبة الركبي لعبة لا يمكن التنبؤ بها، لذا فإن الاستعداد هو أمر أساسي."
تستمر في التأكيد: "أتعامل مع كل تدريب كما لو كنت على مقاعد البدلاء وأريد الحصول على فرصة في الفريق الأساسي. هذا المعلم يشجعني ويدفعني للأمام، موضحًا لي كيف يمكنني التحسين."
وفي سياق آخر، تعبر عن أهمية تقدير النجاحات اليومية قائلة: "من الجيد تذكير النفس بالإنجازات، وسأحتفل مع زملائي بالفريق عندما بدأت رحلتي معهم. إن تحقيق هذا الهدف يستحق الاحتفال."
في الإطار ذاته، أشاد المدير الفني لفريق أيرلندا، سكوت بيماند، بالتأثير الإيجابي الذي أحدثته Djougang على الفريق، خاصة قبل المباراة المرتقبة يوم الأحد في نورثهامبتون.
وأكد بيماند: "ليندا شخص لا يصدق، ولاعب موهوب. يمكنها أن تلعب في كلا الجانبين من scrum وتمتلك مستوى من المرونة والقوة يدفعانها للأمام."
أضاف بيماند: "إنها تحقق إنجازًا رائعًا على مستوى التحمل، واستمراها في التحسن يُظهر أنها تتواجد في مركز تنافسي قوي."
وأشار بيماند إلى أن الفريق يستعد لتقديم أفضل أداء في المباراة القادمة؛ حيث قال: "نأمل أن نقدم أداءً يليق بهذا المعلم ونبني على ما حققناه حتى الآن."
تمثل قصة هذه الفتاة ودعمها من قبل مدربها، رمزًا للإصرار والتحدي في رياضة الركبي. في عالم يتسم بالتنافسية الشديدة، تحتاج الفرق إلى لاعبين مخلصين يسعون دائمًا لتحسين أنفسهم والارتقاء بأدائهم. كما أن دعم وتوجيه المدربين يعدّان عاملًا أساسيًا لتحقيق النجاح في مثل هذه الرياضات التنافسية.