بدأ اللاعب إيفانز مسيرته الكروية في أكاديمية غرينسلاند بويز، حيث أظهر مهاراته في خط المنتصف. في عام 2005، اتخذ إيفانز خطوة كبيرة في مسيرته عندما انتقل إلى صفوف مانشستر يونايتد للأكاديمية، متبعا بذلك خطى شقيقه الأكبر. بعد تطوره في الفئات السنية، تمت دعوته للعب مع الفريق الأول في مباراة ضد هال سيتي عام 2009، مما أظهر إمكانياته كموهبة ناشئة في عالم كرة القدم.
بعد فترة من التقدم في الأكاديمية، انطلقت مسيرة إيفانز بشكل أفقي من خلال نظام الإعارات. حيث قضى فترة مع كارلايل يونايتد، ثم انتقل للإعارة إلى هال سيتي، والتي أصبحت خطوة دائمة له بنهاية عام 2011. تلك الفترة كانت حاسمة في تشكيل شخصيته الكروية وخبرته، حيث اكتسب العديد من الدروس الهامة في اللعب التنافسي.
في عام 2013، انتقل إيفانز إلى بلاكبيرن روفرز في صفقة ارتقت بمستوى مسيرته. هناك، عرف اللاعب كيف يتعامل مع ضغوط المباريات الكبيرة، حيث واصل التطور وقدم أداءً مميزًا على مدار السنوات التي قضاها في النادي. سجل إيفانز 206 مباراة مع بلاكبيرن، ليصبح واحدًا من اللاعبين الرئيسيين في الفريق، مما زاد من شعبيته بين الجماهير.
بعد انتهاء موسم 2020-21، رحل إيفانز إلى سندرلاند، حيث بدأ مرحلة جديدة في مسيرته. ومع بداية حملة 2024-25، انتقل إلى مدينة برادفورد في صفقة قصيرة الأجل، حيث استمر في إبراز موهبته وقدراته الفنية. وفي حدث مميز، ساعد إيفانز فريق أولدهام في تحقيق الفوز في ويمبلي ضد ساوثند، مما أفضى إلى ترقية الفريق إلى الدوري الثاني، ليكون أحد أبرز لحظاته الكروية.
على الرغم من التحديات الكثيرة التي واجهها، يعبر إيفانز عن شكره العميق لأسرته وزملائه في الفريق والمدربين والمشجعين الذين وقفوا بجانبه طوال مسيرته. حيث قال: "لقد كانت تجربة مؤثرة، من خوضي عبر أكاديمية مانشستر يونايتد، إلى معرفة طعم النجاح مع هال سيتي وبلاكبيرن، وأخذ فريق سندرلاند إلى المستوى التالي - أحببت كل لحظة".
تعتبر مسيرة إيفانز مثالاً حيًا على كيفية تحقيق الأحلام من خلال المثابرة والعمل الجاد. فقد استطاع أن يحصد الإنجازات والترقيات من مختلف الأندية التي لعب لها، مشكلاً علاقة وثيقة مع كرة القدم.
بدون أدنى شك، ترك إيفانز بصمة واضحة في عالم كرة القدم بفضل إدارته الناجحة وتميزه في اللعب. وتبقى تجاربه وحياته المهنية مصدر إلهام للعديد من اللاعبين الطموحين الذين يسعون لصنع أسماء لهم في هذه الرياضة الرائعة. من الواضح أن إيفانز يمتلك الرغبة في مواصلة العمل الجاد وترك إرث لا يُنسى في كرة القدم، ويظل عاجزاً عن نسيان كل لحظة خاضها في رحلته الكروية.