أعلن نادي الظفرة الرياضي الثقافي عن اعتناق لاعبه، المدافع الغاني ليونارد أوفور، الدين الإسلامي، حيث اختار اسم "مالك" كاسم جديد له.
وفقًا لبيان النادي، فقد رافق اللاعب الغاني مالك كل من زميليه في الفريق، ريان يسلم ومنصور الحربي، لحظات النطق بالشهادتين واستكمال إجراءات إسلامه عبر الخدمات الإلكترونية المعتمدة في دائرة القضاء.
كما أعرب النادي عن امتنانه لزملائه في الفريق على الدور الإيجابي والسلوك الذي ساهم في تشجيع اللاعب ليعتنق الإسلام، مؤكدًا على أهمية هذا الحدث الذي يتزامن مع "عام المجتمع"، والذي يعكس تكاتف النسيج الاجتماعي في دولة الإمارات.
كان اللاعب محاطًا بالدعم والمساندة، وهو أمر يعكس مدى تضامن أفراد الفريق. ويُعتبر اعتناق الدين، في هذا السياق الاجتماعي، خطوة إيجابية تعزز من قيم الاحترام والتفاهم بين مختلف الثقافات.
أثبت اللاعب عبر تجربته أن الرياضة لا تقتصر على المنافسة فحسب، بل تتعدى ذلك لتكون منصة للتماسك الاجتماعي وتبادل القيم الإنسانية. إن النشاطات الرياضية يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز المفاهيم الإيجابية في المجتمعات.
سيكون لدى مالك، الآن، فرصة لاستكشاف جوانب جديدة من الحياة، ولا شك أن هذه التجربة ستثري حياته الشخصية والمهنية في النادي. ويأمل الجميع أن تكون مسيرته في الرياضية ناجحة وأن تستمر في ولاية الدعم الذي حصل عليه خلال هذه المرحلة.
أكد المسؤولون في النادي على انفتاحهم ورغبتهم في دعم اللاعبين في جميع مراحل حياتهم، مع التأكيد على توفير بيئة مناسبة للتأقلم والنمو. وهذا ما يجعل نادي الظفرة صرحًا ثقافيًا ورياضيًا يرحب بجميع اللاعبين على اختلاف خلفياتهم.
رافقه اللاعبان ريان يسلم ومنصور الحربي عند النطق بالشهادتين، وإكمال إجراءات إسلامه عبر الخدمات الإلكترونية بدائرة القضاء.
للمزيد حول الثقافة الرياضية وأهميتها، يمكنك الاطلاع على مقالة من فوربس. وكذلك لمعلومات حول التأثير الاجتماعي للرياضة، يمكنك زيارة هذه الدراسة.